اللحوم والحمى القلاعية.. نقيب الفلاحين: تموت تمامًا أثناء الطهي
نفى حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، الشائعات المتداولة حول ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء نتيجة تأثر السوق بمرض الحمى القلاعية، مؤكدًا أن الأسعار تتجه نحو الانخفاض وليس الارتفاع.
أبو صدام: الأسعار الحالية للحوم الحية منخفضة
وأشار أبو صدام إلى أن السوق تشهد تدنيًا في أسعار اللحوم الحية الحمراء، موضحًا أن المشكلة تكمن في تمسك الجزارين بالأسعار القديمة بحجة ضعف حركة البيع، رغم أنهم يشترون الحيوانات الحية أرخص بكثير نتيجة شائعات تفشي الحمى القلاعية.
وتراوح سعر كيلو البقري الحي بين 165 و170 جنيهًا، والجاموسي بين 145 و155 جنيهًا، ما يجعل الأسعار الحية اليوم من أرخص فترات السنة، بينما تراوح سعر اللحوم لدى الجزارين بين 350 و400 جنيه للكيلو، وهو ما وصفه نقيب الفلاحين بأنه مرتفع مقارنة بأسعار الحية.
وأكد أبو صدام أن اللحوم الحمراء آمنة تمامًا للاستهلاك، مشيرًا إلى أن الحمى القلاعية لا تظهر على اللحم وتموت تمامًا أثناء الطهي.
وأوضح أن ما تم رصده مؤخرًا كان ظهور «عترة جديدة» من المرض، لكن تمت السيطرة عليها بالكامل بفضل جهود الدولة، وأن أعداد الحيوانات النافقة تعد على الأصابع مقارنة بموجات 2006 و2012.
وشدد على أن القاعدة للمستهلك شراء اللحوم المختومة ومن أماكن موثوقة، معتبرًا أن أي شراء من خارج السلخانات الرسمية مسؤولية يتحملها المواطن بنفسه.
دعا نقيب الفلاحين إلى مراعاة تخفيض الأسعار بما يتماشى مع الأسعار الحية الحالية، ورفع الوعي حول المخاطر غير الصحيحة للشائعات التي تؤثر على حركة البيع والطلب في السوق.
وفي وقت سابق شنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حملة رقابية مكبرة بالتعاون مع مديرية الزراعة بالشرقية والجهات الأمنية بالمحافظة، أسفرت عن ضبط شونة لتخزين القطن تعمل بدون ترخيص رسمي، وتتولي بيعه بدون تصريح.جاءت هذه الحملة تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتورأحمد عضام رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، والدكتور أمجد ريحان رئيس الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، بضرورة متابعة توريد محصول القطن عبر الحلَقات المُرخصة، في إطار جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لضمان انتظام منظومة تسويق محصول القطن وحماية جودته.
تفاصيل الحملة الرقابية لمديرية الزراعة والجهات الأمنية بالشرقية
استهدفت الحملة شونة تخزين في نطاق جمعية الخريجين ووحدة مراقبة صان الحجر بقطاع استصلاح الأراضي بمحافظة الشرقية، إذ نجحت فرق التفتيش في ضبط الشونة وبداخلها أكثر من 400 كيس قطن تم تخزينها بطريقة غير قانونية، ما يشكل مخالفة للضوابط المنظمة لعملية التسويق.
اتخذت اللجنة المشتركة، الإجراءات اللازمة لنقل الكميات المضبوطة فورًا إلى محالج وزارة الزراعة للتحفظ عليها، وجاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
فاروق: يشدد بضرورة توعية المزارعين بضرورة توريد محصولهم إلى حلقات التجميع المرخصة
ووجه وزير الزراعة، بضرورة توعية المزارعين بضرورة توريد محصولهم إلى حلقات التجميع المرخصة والمعتمدة من الوزارة، محذرًا إياهم من الانسياق وراء "الجلابين" (التجار غير النظاميين)، مشددًا على أن الانتظام في هذه المنظومة المتكاملة للقطن، بدءًا من تحديد المساحات ووصولًا إلى التسويق الجيد، هو السبيل الوحيد لعودة القطن المصري إلى سابق عهده مستواه العالمي المطلوب والحفاظ على مكانته المرموقة.
ووجه فاروق، بالمتابعة المستمرة لرفع جودة التقاوي، بما ينعكس بشكل مباشر على رفع الحالة الاقتصادية للمزارع المصري، مشددًا على المرور الدوري على جميع حلَقات تجميع القطن، ومواصلة ضبط الشون المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد أي مخالفة للقانون.
في سياق متصل، تم تشكيل لجان متابعة مكثفة، بالتنسيق مع الدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، للإشراف على عمليات توريد محصول القطن إلى مراكز التجميع في المحافظات التي تزرع المحصول، وذلك بهدف تطبيق الآليات الوزارية لضمان التوريد السليم والحفاظ على جودة ونقاء الأصناف المصرية الاستراتيجية، مع التشديد على عدم خلط أصناف الإكثار بالتجارية والالتزام بإجراءات الفرز.