هبة لوصيف: التجربة السينمائية بمصر تتجاوز حدود المشاهدة إلى فهم ثقافة أخرى
أكدت الإعلامية التونسية هبة لوصيف أن مشاركتها للمرة الثالثة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تمثل تجربة مهنية وثقافية غنية، معربة عن امتنانها لإدارة المهرجان التي تمنح الإعلاميين الفرصة لمواكبة هذا الحدث السينمائي البارز الذي يُعد من أهم وأعرق المهرجانات في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، موضحة حرصها الدائم على التواجد منذ الأيام الأولى للمهرجان وحتى ختامه، تقديرًا لقيمته السينمائية وتأثيره الثقافي، مشيرة إلى أن حضورها المتكرر يعكس تقديرها للمستوى الفني والتنظيمي الذي يتميز به المهرجان.
التجربة السينمائية في القاهرة تتجاوز حدود المشاهدة إلى فهم ثقافات أخرى
وأضافت لوصيف خلال لقاء على شاشة إكسترا نيوز، أن ما يميز مشاركتها ليس فقط تغطية الفعاليات، وإنما أيضًا اللقاءات التي تجمعها بإعلاميين من مختلف الدول العربية والعالم، معتبرة أن هذا التنوع يشكل مساحة حوارية غنية تعزز تبادل الخبرات وتفتح فرصًا مهنية جديدة، مؤكدة أن التجربة السينمائية في القاهرة تتجاوز حدود المشاهدة إلى فهم ثقافات أخرى والانفتاح على مدارس جديدة في الإخراج والتصميم والإنتاج السينمائي، كما وصفت الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة بأنها دورة قوية ومؤثرة كعادة المهرجان، مشيرة إلى أن حفل الافتتاح كان مميزًا، خاصة لحظة تكريم الفنان خالد النبوي الذي قدم كلمة قالت إنها كانت مؤثرة وملهمة ولامست الحضور، وما يميز مهرجان القاهرة عن غيره أنه مهرجان سينمائي حقيقي يعتمد على الأفلام والعروض والورش والندوات، وليس مجرد مناسبة تعتمد على الأضواء والسجادة الحمراء أو الجوسيب الإعلامي، مضيفة أنه يمثل مساحة إبداعية صادقة تهدف إلى دعم السينما العربية والعالمية.
هذا الحدث لا يتعلق فقط بالتغطية
وأشارت إلى أن وجودها الإعلامي في هذا الحدث لا يتعلق فقط بالتغطية، بل هو دراسة ميدانية وتجربة إنسانية وفرصة لصناعة محتوى متجدد يعكس نبض الفن العربي، كما أعربت عن فخرها بكونها جزءًا من هذا الحدث الدولي، مؤكدة أن مشاركتها تمنحها محتوى إعلاميًا ثريًا، فرص تعاون جديدة، وتراكمًا معرفيًا يساهم في تطوير مسيرتها المهنية، حيث أن الحضور الإعلامي العربي والدولي في مهرجان القاهرة السينمائي يعكس تأثيره الثقافي والإبداعي، فيما تؤكد شهادات المشاركين أن هذا المهرجان لا يزال علامة مضيئة في خارطة المهرجانات العالمية، وواجهة حضارية تحمل رسالة السينما العربية إلى العالم.

