بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. بدء صرف دعم «تكافل وكرامة» عن شهر نوفمبر
أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، بدء صرف الدعم النقدي تحت مظلة "تكافل وكرامة" عن شهر نوفمبر لـ 4.7 مليون أسرة، اليوم السبت، وذلك بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.
وبدأ المستفيدون الصرف في الساعات الأولى من صباح اليوم من خلال جميع ماكينات الصراف الآلي المتاحة للبنوك المنتشرة على مستوى الجمهورية.
وتتابع وزارة التضامن الاجتماعي، عملية صرف المساعدات ببرنامج "تكافل وكرامة"، وهناك تنسيق مع المحافظين ومديري مديريات التضامن الاجتماعي لمتابعة سير عمليات الصرف.
كيفية الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة
للاستعلام عن المعاش يمكن اتباع الخطوات التالية:
الدخول إلى بوابة الاستعلام والشكاوى لبرنامج تكافل وكرامة التابعة للوزارة.
كتابة رقم بطاقة الرقم القومي.
الضغط على زر استعلام.
شروط الحصول على الدعم
أن يتجاوز عمر المتقدم 65 عامًا.
أن يكون المتقدم من أصحاب الأمراض المزمنة أو ذوي الإعاقة.
أن تكون الأسرة لا تمتلك أرضًا زراعية تزيد على نصف فدان، أو سيارات، أو عقارات.
وجود أطفال من عمر 6 سنوات مقيدون بالمدارس بنسبة حضور لا تقل عن 80%.
أن يكون رب الأسرة أو زوجته غير موظفين في القطاع الحكومي أو الخاص.
ويستفيد من البرنامج نحو 18 مليون مواطن ضمن 4.7 مليون أسرة، ضمن موازنة سنوية تبلغ 54 مليار جنيه، عقب تنفيذ زيادة جديدة بنسبة 25% بشكل دائم بداية من أبريل الماضي.
ويعد برنامج «تكافل وكرامة» أحد أبرز برامج الدولة لدعم الأسر الأولى بالرعاية، حيث يقدم مساعدات نقدية مشروطة وغير مشروطة، مع توجيه قدرات المستفيدين نحو دعم التنمية المستدامة في مصر.
وفي وقت سابق شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في فعاليات الجلسة الحوارية بعنوان «طول العمر الصحي عبر الأجيال.. السياسات والابتكارات والنمو الشامل»، والتي شهدها الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والدكتور حسام أبو مرعى وزير صحة لاتفيا.
ذلك ضمن أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص»، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
أدارت الجلسة الدكتورة سميرة التويجري، المدير العالمي للسكان والتنمية بالبنك الدولي، بمشاركة الدكتورة عبلة الألفي نائبة وزير الصحة والسكان، وإيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، ودكتورة هالة يوسف ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، والدكتور حاتم إسماعيل المدير الإداري لمصر والمدير المالي لمنطقة الخليج والمشرق العربي ومصر بشركة باير، والدكتورة ريتو سادنا من منظمة الصحة العالمية.
كما تناول النقاش السياسات والابتكارات والاستراتيجيات الداعمة لتوفير شيخوخة صحية، عبر تبني نهج شامل يغطي جميع مراحل الحياة.
الإدماج الاجتماعي والتقارب بين الأجيال لدعم الشيخوخة الصحية
خلال كلمتها حول الإدماج الاجتماعي والتقارب بين الأجيال لدعم الشيخوخة الصحية، أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن وزارة التضامن الاجتماعي عملت على هذا الملف من خلال تعزيز الرعاية الأولية للطفل، والاهتمام بملف الطفولة المبكرة في جميع محاوره، بما يشمل الحضانات والميسرات والأسر، باعتباره أساس بناء الإنسان وركيزة أساسية للتنمية المستقبلية. وأشارت إلى حرص الوزارة على تطوير برامج التربية والرعاية للأطفال في سنواتهم الأولى من خلال دعم الحضانات وتحسين جودة التعليم المبكر.
ملف رعاية كبار السن
استعرضت صاروفيم جهود الوزارة في ملف رعاية كبار السن عبر عدد من المحاور، من بينها تقديم الدعم لنحو 524,537 مسنا من خلال برنامج كرامة، بالإضافة إلى إعفاء كبار السن من رسوم المواصلات العامة؛ إعفاء كامل لمن هم فوق 70 عامًا في السكك الحديدية ومترو الأنفاق، وإعفاء بنسبة 50% لمن بلغوا 65 عامًا، مع تحمل وزارة التضامن الاجتماعي سداد هذه التكاليف.
بنك ناصر الاجتماعي (شهادة رد الجميل)
كما أشارت إلى الدور الذي يقوم به بنك ناصر الاجتماعي في إطار مظلة الدعم والتمكين الاقتصادي، حيث يقدم العديد من الخدمات المصرفية، ومن أبرزها طرح شهادة "رد الجميل" لكبار السن من 60 عامًا.
أضافت أن الوزارة تنفذ عددًا من المبادرات والبرامج عبر محور الدمج المجتمعي، بهدف تشجيع كبار السن على المشاركة الفاعلة والاندماج في المجتمع، والاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم المتراكمة، فضلًا عن الخدمات المقدمة من خلال دور وأندية المسنين ومراكز العلاج الطبيعي، إلى جانب مشروع رفيق المسن الذي يقدم الرعاية المتكاملة للمسن داخل الأسرة.
أكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن ملف كبار السن يمثل أحد أهم ملفات اقتصاد الرعاية، مشيرة إلى إمكانية تسخير قوة المجتمع المدني الذي يضم أكثر من 35 ألف كيان لتوفير خدمات الرعاية المؤسسية والخدمية وفق الضوابط اللازمة، باعتباره قطاعًا واعدًا قادرًا على خلق العديد من فرص العمل وتعزيز اقتصاد الرعاية في مصر.
أوضحت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على تعزيز مفهوم الشيخوخة الصحية والدمج المجتمعي، إلى جانب دعم الطفولة المبكرة باعتبارها حجر الأساس لبناء الإنسان، حيث إن الاستثمار في الإنسان في جميع مراحله العمرية هو الطريق نحو مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على تحقيق التنمية الشاملة، بما يضمن مستقبلًا أفضل لكل الأجيال.