التضامن: 176 دارًا تخدم 4700 مسن.. و18 مؤسسة لرعاية «الكبار بلا مأوى»
أكد الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية بوزارة التضامن الاجتماعي، أن مشروع رفيق المسن يعتمد على تدريب وتأهيل الشباب لتقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للمسنين داخل أسرهم، مشيرًا أن التجربة المصرية فى رعاية كبار السن تعد رائدة وتحمل آليات نجاح واسعة للتطبيق، حيث انتقلت من تقديم الخدمة المؤسسية إلى رؤية تعتمد على تقديم الرعاية للمسن داخل منزله وانعكاسات هذا صحيًا واجتماعيًا ونفسيًا على المسن.
وشدد على أهمية الدور المحوري الذي تقوم به مؤسسات المجتمع الأهلي وأهمية الاستفادة وتبادل الخبرات والتجارب العربية الناجحة في مجال رعاية كبار السن، ومشيرا إلى آليات العمل فى تحسين جودة الخدمات المقدمة، حيث تطوير مؤسسات الرعاية متضمنة، تطوير البنية التحتية لدور المسنين، وتطوير دور وأندية المسنين والاهتمام برفع مهارات الكوادر البشرية القائمة على تقديم الخدمة للمسنين.
وأوضح عبد العزيز أن خدمات الرعاية لكبار السن تقدم من خلال 176 دارًا للمسنين تخدم 4700 مسن إلى جانب 190 ناديًا للمسنين و28 مركزًا للعلاج الطبيعي، كما توفر الوزارة الحماية والرعاية للكبار بلا مأوى من خلال 18 مؤسسة، إضافة إلى تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية مثل العمر الذهبي وأحلام الأجيال التي تهدف إلى تحقيق الدمج المجتمعي والتوعية بحقوق كبار السن.
النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)
وفي وقت سابق نظمت وزارة التضامن الاجتماعي، في فعاليات الجلسة الحوارية، والتي عقدت تحت عنوان «جهود الدولة المصرية حول رعاية المسنين نحو الواقع والمأمول»، ضمن أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص»، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وشارك في الجلسة الدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية، والدكتور طلعت عبد القوى رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، والدكتورة مروة يس محمد رئيس مجلس إدارة مجمع الباقيات الصالحات الخدمي الخيري لرعاية وعلاج مرضى الزهايمر وأدارها الدكتور مجدي حلمي استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للتربية الإيجابية.
وتناولت الجلسة الخدمات المقدمة لرعاية كبار السن وآليات الرعاية الشمولية ودور المجتمع المدني فى رعاية كبار السن وطرح رؤية للتعاون العربي الإقليمي لرعاية كبار السن، كذلك تحديات العمل.
المؤسسات الأهلية وملف رعاية كبار السن
أكد الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية أن ملف رعاية كبار السن يجد اهتمامًا ودعمًا واسعًا من القيادة السياسية، وأن ذلك يؤكده القوانين والدستور، مشيرًا إلى أن قانون حقوق المسنين الذي يعد أحد الإجراءات الداعمة لتحسين جودة الحياة المعيشية لهم مطالبًا بسرعة إصدار اللائحة التنفيذية لقانون رعاية حقوق المسنين.
وتناول عبد القوى حزمة الخدمات لمتكاملة المقدمة لكبار السن من الحماية والرعاية الاجتماعية وسياسات، وآليات العمل فى ذلك، مشيرًا إلى أهمية دور المجتمع المدني، ومشددًا على أهمية نشر الوعى المجتمعي وثقافة التعامل مع كبار السن يدعمها ما يملكه المجتمع المصري من رصيد واسع من التقاليد والقواعد الاجتماعية التى توقر كبير السن مؤكدا ان رعاية كبار السن هي قضية مجتمعية.
خدمات رعاية وعلاج مرضى الزهايمر
واستعرضت الدكتورة مروة يس محمد، رئيس مجلس إدارة مجمع الباقيات الصالحات الخدمي الخيري لرعاية وعلاج مرضى الزهايمر الخدمات المقدمة عبر جمعية الباقيات الصالحات لكبار السن، وتهدف إلى تقديم الدعم والرعاية الشاملة للمسنين ومرضى الزهايمر من خلال بيئة متكاملة تجمع بين الخدمات الطبية والاجتماعية، مع التركيز على البحث العلمي والحلول العلاجية المتكاملة.
وأشارت رئيس مجلس إدارة مجمع الباقيات الصالحات إلى مرض الزهايمر واحتياجاتهم من الجوانب الصحية والنفسية وغيرها وهو ما يتطلب التوعية بكيفية التعامل الآمن مع مرضى ألزهايمر بما يسهم في توفير بيئة اجتماعية ونفسية آمنة مستقرة وصديقة للمريض وضرورة وجود وعي مجتمعي باليات التعامل معهم ومواجهة الوصمة المجتمعية في ذلك.