لمواجهة الغلاء.. ترامب يقرر خفض الرسوم الجمركية على بعض السلع اليومية
أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة، قرارا بخفض الرسوم الجمركية على لحوم البقر والطماطم والقهوة والموز، وهي خطوة تهدف إلى خفض تكاليف البقالة بينما تواجه الإدارة ضغوطا من الناخبين لخفض أسعار السلع اليومية. وفقا لوكالة بلومبرج.
وستخفض هذه الإعفاءات الرسوم الجمركية على السلع، التي صرح البيت الأبيض بأنه لا يمكن إنتاجها في الولايات المتحدة بكميات كافية لتلبية الطلب المحلي. وشملت قائمة الإدارة مئات المنتجات الغذائية، بما في ذلك جوز الهند والمكسرات والأفوكادو والأناناس، للإعفاء من الرسوم الجمركية. وستفعل هذه الإعفاءات بأثر رجعي اعتبارا من الساعة 12:01 صباحا بتوقيت نيويورك في 13 نوفمبر.
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي ركز فيه ترامب على إجراءات القدرة على تحمل التكاليف، في ظل تزايد قلق الناخبين من الاقتصاد في ظل قيادته. كما أنها تمثل اعترافا ضمنيا بأن سياسات الرئيس المتعلقة بالرسوم الجمركية قد زادت من ضغوط الأسعار على المستهلكين الأمريكيين.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته للحديث عن الأمر التنفيذي، في وقت سابق من يوم الجمعة، إن الرئيس ينفذ تعهده بالتفاوض على صفقات تجارية ثم تعديل الرسوم حسب الحاجة.
إعفاءات جمركية
من ناحيته، قال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير إلى الخطة يوم الجمعة، إنها تتناسب مع استراتيجية ترامب الأوسع نطاقا لإنشاء إعفاءات جمركية للسلع والقطاعات الرئيسية.
قال جرير: "الآن هو الوقت المناسب، كما تعلمون، للكشف عن بعض هذه العناصر التي وعد الرئيس بنشرها. هذا نتاج طبيعي لما أشار إليه الوضع الراهن، وهذا ما يفعله اليوم".
فيما قال ريتشارد نيل، كبير الديمقراطيين في لجنة الوسائل والطرق بمجلس النواب، إن إدارة ترامب “تخمد حريقا أشعلته وتعتبره تقدما”.
وأضاف نيل في بيان: “أخيرا، تُقر إدارة ترامب علنا بما كنا نعرفه جميعا منذ البداية: حرب ترامب التجارية تفاقم التكاليف على المواطنين.. منذ تطبيق هذه الرسوم، ارتفع التضخم وانكمش قطاع التصنيع شهرا بعد شهر”.
رد ترامب وكبار المسؤولين الأمريكيين على الانتقادات الموجهة لسياساته التجارية التي أدت إلى ارتفاع تكلفة المعيشة، لكنهم أقروا بضرورة بذل المزيد من الجهود لخفض الأسعار المرتفعة التي لطالما أزعجت الناخبين لسنوات. وقد أشاد ترامب بانتظام بمزايا الرسوم الجمركية، قائلا إنه يعتقد أن ضرائب الاستيراد تعوض جزئيا بتخفيضات أسعار البائعين، مما يخفف من تأثيرها على المستهلكين.