ماذا نقرأ في صلاة الاستخارة؟ دار الإفتاء تجيب
يسأل المتابع: سامح عبد الكريم من الإسكندرية قائلا: هل هناك آيات معينة تقرأ في صلاة الاستخارة؟
أجابت لجنة الفتوى الإلكترونية بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال كالتالي:
للمصلي أن يقرأ ما يشاء من القرآن الكريم في صلاة الاستخارة، ويستحب له أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثانية: سورة الصمد ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، فقراءتهما في الصلاة يراد منها إخلاص الرغبة وصدق التفويض وإظهار العجز لله عز وجل.
آيات يستحب قراءتها عند الاستخارة
واستحسن بعض العلماء أن يزيد في صلاة الاستخارة على القراءة بعد الفاتحة قولَه تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ الله وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [القصص: 68-69] في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية قولَه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 36].
