رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبيت الساعة 3 صباحا

نقوش تتبع أثر النبي.. مؤسسة «جبل الفيروز» تجمع رواد الفن الإسلامي في لندن

من مقتنيات المعرض
من مقتنيات المعرض

تستضيف دار سوذبيز في لندن معرضًا فنيًا واسعًا يحمل عنوان «زخارف الإيمان: تقاليد حية في الفن الإسلامي»، تنظمه مؤسسة جبل الفيروز التي أسسها الملك تشارلز الثالث عام 2006، ويأتي الحدث بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز العالمي للثقافة «إثراء» ودار سوذبيز، ليستمر حتى نهاية شهر نوفمبر، جامعًا أعمالًا من بلدان متعددة تمتد من أفغانستان إلى فلسطين وسوريا والأردن والسعودية.

تنوع القطع الفنية وروح الحرفة الإسلامية

يضم المعرض مجموعة كبيرة من الأعمال التي تعكس ثراء التراث الفني في العالم الإسلامي، من بينها منابر خشبية دقيقة الصنع، وحوامل للقرآن، ومخطوطات مكتوبة يدويًا، وبلاط مزخرف، وثريات زجاجية بلمسات حرفية، وأبواب منحوتة وأحزمة مزخرفة. 

وتُقدم كل قطعة بأسلوب معاصر يستحضر روح العمارة الإسلامية ويعيد تقديمها للزوار برؤية حديثة تربط الماضي بالحاضر.

ويسعى «زخارف الإيمان» إلى جمع تراث الحرف التقليدية في الدول الإسلامية داخل مساحة واحدة، ليمنح الجمهور فرصة نادرة لاكتشاف تنوّع الفنون المرتبطة بالعقيدة الإسلامية، وكيف حافظت على حضورها عبر مئات السنين رغم تغير الأزمنة والحدود.

من مقتنيات المعرض
من مقتنيات المعرض
من مقتنيات المعرض
من مقتنيات المعرض

على خطى النبي.. مصدر الإلهام الفني

في حديث لوكالة «الأناضول»، عبّرت شوشانا ستيوارت، رئيسة مؤسسة «جبل الفيروز»، عن سعادتها بإحضار هذا الكم من الأعمال المميزة إلى قلب العاصمة البريطانية، مشيرة إلى أن جمع التقاليد الفنية الحية وعرضها للجمهور الأوروبي يُعد تجربة خاصة. 

وأبدت رغبتها في أن تنتقل هذه الأعمال قريبًا إلى تركيا، مؤكدة أن «عرض هذه المجموعة هناك سيكون شرفًا حقيقيًا، فتركيا حضارة ذات جذور راسخة، ومحطة مثالية قبل انتقال القطع إلى المدينة المنورة».

وأوضحت ستيوارت أن معظم الأعمال المشاركة أُنجزت خصيصًا لمعرض «الهجرة: على خطى النبي»، واستوحت عناصرها من المسجد النبوي الشريف، مما يمنحها قيمة روحية وفنية مضاعفة. 

كما أكدت استعداد المؤسسة لتوسيع التعاون مع تركيا، ودمج حرفييها مع نظرائهم من دول أخرى في إطار تبادل الخبرات وإحياء الحرف التقليدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء