الولايات المتحدة توافق على بيع صواريخ بقيمة 3.5 مليار دولار إلى ألمانيا
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، موافقتها على صفقة لبيع صواريخ إلى ألمانيا من طراز «ستاندرد ميسايل ٦ بلوك ١» و«ستاندرد ميسايل ٢ بلوك ٣ سي»، وذلك بقيمة إجمالية تصل إلى 3.5 مليار دولار.
وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية، أن وزارة الخارجية أقرت بيع الصواريخ المذكورة أعلاه؛ لحكومة ألمانيا، بالإضافة إلى المعدات المصاحبة لها، وبحسب المعلومات المتاحة، تعتزم برلين الحصول على 173 صاروخاً من طراز «ستاندرد ميسايل ٦ بلوك ١»، وما يصل إلى 577 صاروخاً من طراز «ستاندرد ميسايل ٢ بلوك ٣ سي».
خفض الإنفاق على المواطنين
وفي سياق آخر، قال أولاف شولتز، مستشار ألمانيا السابق، إن أزمة المساعدات المالية لأوكرانيا، التي فشلت حكومته في إيجاد حل لها، كانت السبب الرئيسي في انهيار حكومته. جاء ذلك في أول مقابلة له مع صحيفة “تسايت” منذ مغادرته منصبه.

وخلال المقابلة، سُئل شولتز عما إذا كان يمكن تفادي الانقسام داخل حكومته، والذي أدى في نهاية المطاف إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، فأجاب قائلاً: “لو تم اعتماد الخطة التي اقترحتها، أي تمويل المساعدات المطلوبة لأوكرانيا من خلال تجاوز الحد الأقصى لنظام كبح الديون عبر الاقتراض الإضافي، لكان بالإمكان تجنب هذا الانقسام".
وأوضح شولتز، أن مجلس الوزراء رفض مبادرته بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول تخصيص نحو 15 مليار يورو لتمويل إجراءات إضافية لدعم أوكرانيا والأوكرانيين المقيمين في ألمانيا. وأكد أن الخيارات الأخرى كانت تتمثل في خفض الإنفاق على المواطنين أو تقليص الاستثمارات، وهو ما وصفه بأنه "غير مقبول وغير مبرر".
وأضاف مستشار ألمانيا السابق بلهجة انتقادية: "من المفارقة أنه الآن، وبعد التعديل الذي أُدخل على الدستور الألماني عقب الانتخابات واعتمده البوندستاغ السابق، بات بالإمكان تخصيص نحو 500 مليار يورو للبنية التحتية على مدى 12 عاماً، والمبلغ نفسه تقريباً، أي 500 مليار يورو، للدفاع".
زيادة المساعدات المالية المقدمة لأوكرانيا
وينص اتفاق الائتلاف الحكومي الحالي على تخفيف قيود الاقتراض المعروفة بـ"كبح الديون"، وتعمل حكومة المستشار فريدريش ميرز حاليًا على زيادة المساعدات المالية المقدمة لأوكرانيا بمقدار 3 مليارات يورو لعام 2026، رغم الأزمة التي تواجه الميزانية الألمانية. وكانت الميزانية الأصلية لعام 2026 قد خصصت بالفعل 8.5 مليار يورو لدعم كييف.
من جانبها، ترى موسكو أن استمرار توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل جهود التسوية ويزج بدول حلف شمال الأطلسي في الصراع بشكل مباشر. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنة أسلحة موجهة إلى أوكرانيا ستُعتبر هدفًا مشروعًا للقوات الروسية. كما شدد الكرملين على أن تسليح الغرب لكييف يعقد المفاوضات ويترك آثارًا سلبية على مسار الأزمة.