رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضوابط التوسع في الجامعات الخاصة.. «الأعلى للجامعات» يوضح

الجامعات الخاصة
الجامعات الخاصة

شهدت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر تطورًا كبيرًا خلال السنوات الـ11 الماضية، بدعم مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ما أسهم في إحداث طفرة شاملة على مستوى الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والدولية.

وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التوسع في إنشاء الجامعات الجديدة جاء استجابة للزيادة المتصاعدة في الإقبال على التعليم العالي، وحرصًا على الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.

وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن عدد الجامعات في مصر ارتفع من 49 جامعة عام 2014 إلى 128 جامعة حاليًا، موضحا أن إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية جاء لتعزيز فرص الحصول على تعليم دولي داخل مصر، وتقليل رغبة الطلاب في السفر للخارج، مشيرًا إلى أنه لم تكن هناك أي فروع قبل عام 2014، بينما يوجد الآن 9 أفرع، مع الانتهاء من فحص 3 طلبات جديدة، وفحص 19 طلبًا إضافيًا لإنشاء فروع جامعات دولية.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدور المحوري للجامعات الخاصة في تقديم تعليم متميز وبرامج أكاديمية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مشيدًا بالشراكات الدولية التي تعقدها الجامعات الخاصة مع مؤسسات تعليمية مرموقة حول العالم.

كما دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى الاستمرار في تطوير البنية التحتية والمختبرات والخدمات الطلابية، وإضافة برامج جديدة في التخصصات المستقبلية، مع دعم الطلاب الموهوبين وتشجيع الابتكار، مشددا شدد على أهمية دور الجامعات الخاصة في خدمة المجتمع، خاصة عبر المشاركة في المبادرات القومية وفي مقدمتها مبادرة "حياة كريمة"، من خلال تنظيم القوافل الطبية والبيطرية والزراعية، وعقد الندوات التوعوية والمساهمة في الأنشطة المجتمعية المختلفة.

ضوابط التوسع في الجامعات الخاصة

وكشف مصدر بالمجلس الأعلى للجامعات، أن التوسع في الجامعات يستند إلى عدة دوافع رئيسية، أبرزها:

  • ضغط الطلب على الجامعات: ارتفاع أعداد خريجي الثانوية العامة أدى إلى زيادة الضغط على الجامعات الحكومية، ما دفع الدولة إلى التوسع لاستيعاب هذه الأعداد.
  • تحسين الجودة وربط التعليم بسوق العمل: تسعى الدولة لتقديم تعليم متخصص يواكب تطورات سوق العمل محليًا وعالميًا، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية.
  • الحد من الهجرة التعليمية: وجود مؤسسات تعليمية بمستوى دولي داخل مصر يقلل من توجه الطلاب إلى الخارج، ويوفر أعباء مالية على الأسر.
  • تعزيز العدالة الجغرافية: توزيع الجامعات الجديدة في محافظات مثل الأقصر وسوهاج وكفر الشيخ ودمنهور يقلل التكدس في القاهرة والوجه البحري.
  • جذب الاستثمارات والطلاب الأجانب: يسهم إنشاء فروع الجامعات الدولية في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، وزيادة العائدات الاقتصادية غير المباشرة.

آليات الرقابة والمتابعة

وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أنه يتم تعيين أستاذ من القيادات الجامعية مستشارًا لوزير التعليم العالي داخل كل جامعة خاصة أو فرع جامعة أجنبية، ليقدم تقريرًا نصف سنويًا عن أداء المؤسسة. وفي حال رصد أي تقصير، يجري التواصل مع إدارة الجامعة لإصلاح الملاحظات، ثم يُعاد تقييم الوضع بعد التصحيح.

وأضاف أن المجلس الأعلى للجامعات يشجع الجامعات الخاصة على استحداث تخصصات جديدة تتوافق مع وظائف المستقبل، والمشاركة في التحالفات الإقليمية لدعم البحث العلمي والصناعة، وتحويل المؤسسات التعليمية إلى مراكز ابتكارية قادرة على جذب الكفاءات العلمية.

وأشار إلى أن الجامعات الخاصة تقدم —ضمن مستندات التأسيس— بروتوكولات تعاون مع جامعات عالمية مرموقة، خصوصًا في تخصصات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي والهندسة والدراسات التقنية، حرصًا على تطوير المنظومة التعليمية وضمان جودة البرامج المقدمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء