سيارة فورد تنافس تيسلا في مزايا القيادة الذاتية
كشفت علامة فورد عن خطوة جريئة في سوق تقنيات القيادة الذاتية، من خلال توسيع انتشار نظام BlueCruise لتطلقه في طرازاتها الأكثر شعبية، في محاولة واضحة لمنافسة هيمنة تسلا على تقنيات القيادة المتقدمة.
وفي التقرير التالي نقدم لكم كافة التفاصيل عن سيارة فورد الجديدة، والتي تنافس تيسلا بتقنية القيادة الذاتية، وتؤكد أن القيادة دون استخدام اليدين لم تعد حكرًا على السيارات الفاخرة فقط.
سيارة فورد.. توسع كبير في تقنية BlueCruise
وكشفت علامة فورد عن بدء تشغيل نظام BlueCruise حاليا في سيارات Puma و Kuga و Ranger داخل أوروبا، ما يفتح الباب أمام انتشار أوسع للتقنية بين مستخدمي السيارات الاقتصادية والعائلية.
ويسمح النظام بالقيادة دون وضع اليدين على المقود، مع إبقاء السائق منتبهًا للطريق وفقًا لمعايير السلامة الأوروبية.

تغطية على شبكة طرق ضخمة
توفر فورد تجربة قيادة مميزة ومريحة، من خلال تقنية فورد المتقدمة على أكثر من 135 ألف كيلومتر من الطرق السريعة في أوروبا، فتعطي الإحساس بالراحة أثناء القيادة في الرحلات الطويلة والمزدحمة.
تعتمد التقنية على مزيج من الحساسات والكاميرات والتحديثات البرمجية لمتابعة حركة الطريق وتوجيه السيارة تلقائيًا.
موعد إطلاق سيارة فورد
كشفت علامة فورد عن بدء طرح طرازها الجديد بتقنية القيادة دون استخدام اليدين، في موسم ربيع 2026 ضمن باقة Driver Assistance Pack الاختيارية، مما يتيح للمستخدمين إضافة التقنية إلى سياراتهم دون الحاجة لفئات أعلى أو أسعار باهظة.
وبهذه الخطوة، تؤكد فورد أن تقنيات القيادة الذكية أصبحت موجهة للجمهور العام وليست نخبوية كما كانت سابقًا.
هل فورد ألماني أم أمريكي؟
يذكر أن علامة فورد هي شركة أمريكية متخصصة في صناعة السيارات، ويرتبط الاسم باسم وسيرة مؤسسها منذ بداية القرن العشرين ويدعى “هنري فورد” وهو أحد الأشخاص البارزين الذين ساهموا في الثورة التقنية في عالم صناعة السيارات في أمريكا والعالم كله.
ووصل الدخل السنوي الخاص بفورد لأكثر من 135 مليار دولار عام 2014، ويعمل في مصانع فورد أكثر من 187 ألف في مختلف فروعها بمختلف دول العالم.

