اليوم العالمي للسكري.. تعرف على كتاب يفتح أبواب التعايش مع المرض
يُحتفى في الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، باليوم العالمي لمرض السكري، الذي يمثل مناسبة دولية تهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر المرض وطرق الوقاية منه، إضافةً إلى تعزيز جودة حياة المصابين في مبادرة صحية عالمية مخصصة لمرض واحد، يشارك فيها أكثر من 160 دولة ومئات المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم.
تاريخ الاختيار وأهمية الاكتشاف
تم اختيار هذا اليوم تخليدًا لذكرى ميلاد العالم فريدريك بانتنج، الذي ساهم في اكتشاف الأنسولين عام 1922، وهو الاكتشاف الذي غيّر حياة ملايين البشر ويظل العلاج الأساسي لمن يحتاجون إلى الأنسولين للبقاء على قيد الحياة.
تشير بيانات منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للسكري إلى زيادة مستمرة في عدد المصابين على مستوى العالم، حيث يُقدّر عددهم بأكثر من 540 مليون شخص، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 780 مليونًا بحلول عام 2045.
أما في الدول العربية، وخصوصًا الخليج، فتحتل بعض الدول مراتب متقدمة عالميًا في معدلات الإصابة، ويُعزى ذلك إلى نمط الحياة وقلة النشاط البدني والاعتماد على الوجبات السريعة.
كتاب «كيف تهزم مرض السكر»
من بين المصادر العربية؛ التي تناولت المرض بطريقة علمية مبسطة، يأتي كتاب «كيف تهزم مرض السكر» للدكتور صلاح الغزالي حرب، الصادر ضمن سلسلة مكتبة الأسرة، الذي يستهدف المرضى وذويهم، ويقدّم رؤية شاملة لفهم طبيعة السكري وآليات التعامل معه.
ويتناول الفصل الأول من الكتاب جذور المرض عبر التاريخ، مستعرضًا وصف مرض السكري في البرديات المصرية قبل نحو 1500 عام قبل الميلاد، كما يتتبع تطور فهم العلماء للمرض حتى اكتشاف الأنسولين عام 1922، مع إبراز أهمية هذا الاكتشاف في علاج المرضى.
ويركز الفصل الثاني بعنوان «رحلة السكر داخل الجسم» على تتبع مسار الجلوكوز من دخوله إلى الجسم وصولًا إلى الخلايا، موضحًا دور الأنسولين والخلل الذي يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر بشكل مبسّط وسلس للقارئ.
فيما يستعرض الفصل الثالث «أنواع السكري وأسبابه» الأنواع المختلفة للمرض، بما فيها النوع الأول أو السكري المبكر، النوع الثاني أو سكري البالغين، سكري الحمل، والسكري الناتج عن أمراض البنكرياس، ويقدم أيضًا طرق التشخيص، وسائل الوقاية، وأحدث التوجهات الطبية للتعامل مع كل نوع.