اتفاق مرتقب بين واشنطن والرياض بشأن صفقة مقاتلات إف-35
قالت وكالة بلومبرج، نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض، إن الإدارة الأمريكية تستعد للإعلان عن اتفاق مهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يتيح للمملكة العربية السعودية فرصة الحصول على مقاتلات الشبح المتطورة F-35، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

زيارة ولي العهد لأمريكا تحمل ملفات اقتصادية وعسكرية
ووفقًا لبلومبرج، من المتوقع أن يشهد الاجتماع المقرر عقده يوم الثلاثاء في البيت الأبيض، توقيع مجموعة من الاتفاقيات التي تشمل مجالات الدفاع والاقتصاد، وتأتي هذه الاتفاقات ضمن مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض، خصوصًا في ظل سعي المملكة لتحديث قدراتها العسكرية وتطوير صناعاتها الدفاعية.
تعميق الشراكة الأمنية بين البلدين
تشير التقارير إلى أن صفقة مقاتلات إف-35 تمثل امتدادًا للتعاون الأمني المتواصل بين البلدين، كما أنها تعكس رغبة متبادلة في تعزيز القدرات الدفاعية السعودية بما يتماشى مع التطورات الإقليمية.
وفي سياق الحديث، أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن صفقة أسلحة كبيرة يجري بحثها بين إدارة الرئيس الأمريكي ونظيره السعودي، تشمل بيع طائرات إف-35 المتطورة، والتي تثير قلقًا متزايدًا في إسرائيل بشأن الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي في الشرق الأوسط.

هل يحصل بن سلمان على الهدية الكبرى من ترامب؟
تعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك هذه الطائرات، والتي استخدمتها في ضربات جوية ضد إيران في أكتوبر 2024 ويونيو 2025.
فمنذ حرب 1973، التزمت الولايات المتحدة بضمان تفوق الكيان الصهيوني العسكري النوعي، الذي يمكنه من ردع أي تهديد عسكري تقليدي ذي مصداقية مع الحد الأدنى من الخسائر.
ورغم محاولات إدارة ترامب، وكذلك إدارة بايدن، دفع مسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب، فإن التقدم في هذا الملف يبدو بعيدًا، في ظل ارتفاع حصيلة الحرب بين الكيان الصهيوني وحماس، وتصعيد سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.