بين الصدفة والكرامات.. رواية "أخر المعجزات" بمسابقة القصص القصيرة
يشارك فيلم "آخر المعجزات" في مهرجان القاهرة السينمائي، ضمن مسابقة أفاق للسينما، ضمن قائمة الأفلام المندرجة تحت القصص القصيرة والروائية، وهو عن قصة الأديب العالمي نجيب محفوظ، وللمخرج عبد الوهاب شوقي، ومصنف ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، وإنتاج مشترك بين مصر وألمانيا والسودان.
أحداث رواية وفيلم "آخر المعجزات" المقتبس من رواية نجيب محفوظ
وتدور أحداث القصة حول شخص يجلس في حانة "فينيسيا"، ويبحث عن الهروب من ذاته أو من الواقع، وهذا الشخص يبدأ بلعبة ذهنية أو خيال؛ يختلق أسماء لأشخاص غير موجودين مثل "محمد شيخون الماوردي"، يسأل الجرسون عنها ليتأكد من وجودها، ثم يتفاجأ بأن هناك اتصالاً هاتفيًا يسأل عن نفس الاسم، الأمر الذي يشجّعه على تكرار التجربة مع اسم آخر "زيد زيدان زيدون"، فيجد أن هذا الاسم أيضًا موجود بالفعل.

"أخر المعجزات" عبارة "كرامات" ورسالة نحو التوبة
ويبحث الرجل عن تفسيرات لهذا الموقف، ويسأل جميع من حوله، حتى يلجأ إلى شيخ، ويقنعه أن تفسير ذلك هو "كرامات" ورسالة نحو التوبة، لكن في النهاية يكتشف أن هناك شخصًا ما خدعه من البداية وأقنعه بأن ما يراه من أحداث غير متوقعة هي معجزة، في حين أنها مجرد ترتيب وتلاعب من شخص آخر.

نجيب محفوظ يطرح سؤالًا عن الفرق بين الصدفة والمعجزة
من الممكن تفسير القصة، المُركزة حول موقف معين، في أن نجيب محفوظ يطرح تساؤلًا: "ما الفرق بين الصدفة والمعجزة؟وكيف الإنسان يختلط عليه الأمر؟، خصوصًا إذا أراد أن يؤمن بشيء خارجي يبرر له شعوره"، وذلك يمكن قراءته في سياق "الهشاشة النفسية"، "كيف يمكن لشخص أن يعطي للواقع قسطًا كبيرًا من التأويل حتى يعتقد أن جزءًا منه خارق؟".