سماع أصوات انفجارات ضخمة تهز العاصمة السورية دمشق ومحيطها
أفادت وسائل إعلام، أن أصوات انفجارات ضخمة سمعت بوضوح في العاصمة السورية دمشق، مساء اليوم الجمعة، إذ تم استهداف محيط منطقة المزة 86 ويرجح بصاروخ من طائرة مسيرة، وأضافت أن أصوات سيارات الإسعاف تسمع بوضوح في منطقة المزة، وقالت وكالة الأنباء السورية، إن انفجارًا هز منطقة المزة بدمشق ويجري التحقق من طبيعته.
3 انفجارات هزت المزة بدمشق
وأشارت وسائل إعلام محلية، إلى أن جسمًا مجهولًا متفجرًا سقط في المزة 86 أدى إلى مقتل امرأة في الثلاثينيات من عمرها وإصابة آخرين.
وأوضحت بعض التقارير، أن 3 انفجارات هزت المزة بدمشق، وهي منطقة حساسة تضم العديد من المنشآت الأمنية والعسكرية، ما يجعلها هدفًا محتملًا للعديد من الهجمات، فيما استهدف عدد آخر من الصواريخ مبان سكنية في حي المزة فيلات غربية، وسط معلومات أولية تشير إلى أن الهجوم قد يكون عملية اغتيال، بحسب "روسيا اليوم".
استنفار أمني واسع
وذكرت وسائل الإعلام، أن الانفجارات وقعت في منطقة المزة وفيلات غربية بالقرب من جامع الرحمن.
وأفادت مصادر محلية في تصريحات صحفية بسقوط صاروخ في شارع "طلعة سوبر ماركت فادي" ما أدى إلى استنفار أمني واسع وانتشار الدوريات في الشوارع المحيطة.
ونشر مدونون ونشطاء سوريون، مساء الجمعة، صورًا وفيديوهات وثقت الانفجارات التي هزت العاصمة السورية دمشق ومحيطها.
ووفق الحصيلة غير النهائية، توفيت فتاة وأصيب عدد من المدنيين جراء استهداف المباني السكنية، فيما تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني نقل الجرحى ومحاولة حصر الأضرار.
وتشهد المنطقة حالة استنفار أمني كبير مع انتشار مكثف للعناصر وإغلاق بعض الطرق المحيطة.
تفادي أي تصعيد مع إسرائيل
يأتي ذلك فيما أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمس الخميس، أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها داخل الأراضي السورية، إلا أن دمشق اختارت الرد بالدبلوماسية وتجنب الانجرار وراء الاستفزازات، مشيرًا إلى أن بلاده لا ترغب في أن تكون طرفًا في أي حرب بالوكالة، وتسعى إلى الحفاظ على الهدوء والاستقرار في المنطقة.
وقال الشيباني، إن سوريا تبذل جهودًا حثيثة لتفادي أي تصعيد مع إسرائيل، ولتفنيد مزاعمها المتكررة بشأن "التعرض للتهديد"، مؤكدًا أن دمشق تنظر إلى أي اتفاق محتمل مع إسرائيل من زاوية إعادة بناء سوريا وحماية سيادتها.
وشدد الوزير على أن مصلحة إسرائيل الحقيقية تكمن في عدم التدخل بالشأن السوري، داعيًا تل أبيب إلى إدراك أن سياسة العدوان المتواصلة لن تجلب لها سوى المزيد من التوتر.