مكتبة مصر العامة تواصل جهودها في نشر الثقافة عبر المكتبة المتنقلة
تواصل مكتبة مصر العامة برنامجها التوعوي والتثقيفي من خلال سلسلة من الزيارات والأنشطة التي تستهدف غرس حب القراءة وترسيخ السلوك المعرفي لدى الطلاب، وذلك في إطار التعاون الفعال بين المكتبة ومديرية التربية والتعليم، تنفيذًا اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية.
مكتبة مصر العامة تواصل جهودها في نشر الثقافة عبر المكتبة المتنقلة
وشملت هذه الزيارات مدرسة جمال الدين الأفغاني الابتدائية، حيث تعرف الطلاب على أنشطة المكتبة المختلفة، وشاركوا في مسابقات معلومات عامة، وألعاب تعليمية، وأنشطة توعية بالسلامة والبيئة، إضافة إلى الاطلاع الحر في قاعات المكتبة وورش تنمية المهارات اللغوية.
كما استقبلت المكتبة طلاب مدرسة أبوجمعان الابتدائية في زيارة تعليمية وترفيهية، تضمنت قراءة القصص، ألعاب تعليمية، مسابقات ثقافية وندوة صحية لتوعية الأطفال بأهمية الصحة العامة والعادات السليمة.
برنامج الفعالية
وفي إطار برنامج المكتبة المتنقلة، واصلت المكتبة زياراتها الميدانية إلى مدرستي خالد بن الوليد وعبد الله الشناوي بفايد، حيث تفاعل الطلاب مع أنشطة تثقيفية وترفيهية متنوعة، وتعرفوا على خدمات المكتبة المتنقلة ودورها في توصيل المعرفة إلى مختلف المناطق التعليمية.
وأكدت أمل رجب مدير مكتبة مصر العامة، أن هذه الفعاليات تأتي ضمن خطة مستمرة للوصول إلى مختلف المدارس والمناطق التعليمية، دعمًا لرسالة المكتبة في نشر الثقافة والمعرفة، وتحفيز الأطفال على القراءة والتعلم المستمر.
وفي سياق متصل تشهد محافظة الإسماعيلية حراكًا ثقافيًا وفنيًا متجددًا، في إطار توجيهات اللواء طيار أركان حرب أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، وحرصه على دعم الأنشطة التي تُسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية الوعي المجتمعي. وفي هذا السياق، واصل فرع ثقافة الإسماعيلية تنفيذ أجندة فعالياته التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بهدف نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية لدى النشء.
وضمن هذه الفعاليات، أقامت مكتبة علي الراعي بالرياح لقاءً تثقيفيًا بعنوان "كيف تواجه الأخبار الكاذبة"، من خلال مبادرة "جيل واعٍ.. وطن أقوى"، بمشاركة طلاب مدرسة الرياح الابتدائية.
وتناول اللقاء مفهوم الشائعة وكيفية تمييزها عن الخبر الصحيح، مع التركيز على أهمية تحري الدقة قبل نشر أو مشاركة أي معلومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما شدد المحاضرون على دور الوعي المجتمعي في مواجهة المعلومات المضللة، وحماية المجتمع من آثارها السلبية، وغرس قيم المسؤولية والانتماء لدى الطلاب بشكل مبسط يناسب أعمارهم.





