رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اجتماع مرتقب بين الحية وويتكوف لتعزيز جهود وقف النار في غزة

ستيف ويتكوف المبعوث
ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن استعداد المبعوث الأمريكي  ستيف ويتكوف لعقد لقاء مرتقب مع خليل الحية، كبير مفاوضي حركة "حماس"، في خطوة تشير إلى حرص إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحفاظ على قناة تواصل مباشرة مع الحركة، على الرغم من تصنيفها رسميًا كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الموعد النهائي للقاء لم يُحدد بعد، وقد يخضع لتعديلات قبل انعقاده، فيما التزم كل من مكتب ويتكوف ومسؤولو "حماس" الصمت بشأن هذه المعلومات، ولم يصدر أي تصريح رسمي من البيت الأبيض حتى الآن.

الترتيبات الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة

يأتي هذا الاجتماع في إطار مناقشة الترتيبات الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة "حماس" في أكتوبر الماضي، والذي نجح إلى حد كبير في الحفاظ على التهدئة، رغم بعض التوترات المتفرقة التي شهدتها المنطقة لاحقًا.

ويرى محللون أن انعقاد هذا اللقاء يعكس موقف ويتكوف الذي يبدو غير متأثر بالانتقادات الداخلية والخارجية، بما في ذلك الانتقادات الإسرائيلية والأمريكية التي تعتبر أن التواصل مع "حماس" يمنحها نوعًا من الشرعية غير المستحقة.

قبل توقيع اتفاق وقف النار

ويعد هذا الاجتماع امتدادًا لعلاقات سابقة بين الطرفين، إذ التقى ويتكوف بالحية لأول مرة في شرم الشيخ قبل توقيع اتفاق وقف النار، بحضور صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، في خطوة اعتبرها البعض مؤشرًا على الدور الأمريكي في دعم التهدئة في غزة.

وفي سياق إنساني، كشف ويتكوف في مقابلة سابقة عن تقديمه التعازي للحية إثر وفاة ابنه في غارة إسرائيلية، مشيرًا إلى أنه فقد ابنه هو الآخر في عام 2011، ما أضفى على اللقاءات السابقة بعدًا شخصيًا وإنسانيًا غير مألوف في مثل هذه المفاوضات.

إيجاد حلول عاجلة لهذه الملفات

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن جهودها لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى "حماس"، بعد سلسلة محاولات سابقة قادها المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بوهلر، والتي لم تسفر عن نتائج حاسمة، في ظل سعي الإدارة الأمريكية لإيجاد حلول عاجلة لهذه الملفات الإنسانية الدقيقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء