«القومي للطفولة والأمومة» يشيد بدعم القيادة السياسية الكبير بالطفل والمرأة
توجّهت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لحرصه على زيارة جناح المجلس ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25) في نسخته الثالثة، المُنعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت شعار: «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص»، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة
وأعربت السنباطي عن تقديرها لاهتمام الدكتور خالد عبد الغفار بالاطلاع على جهود المجلس وبرامجه المتنوعة في مجالات حماية ورعاية الطفولة والأمومة، مؤكدةً أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الطفل، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حقوقه وتمكينه.
وأكدت رئيسة المجلس أهمية هذا المؤتمر كمنصة دولية تسهم في مناقشة القضايا السكانية والصحية والتنموية من منظور شامل ومتكامل، مشيدةً بما شهدته فعاليات النسخة الثالثة من تنسيق وتكامل بين مختلف الجهات الوطنية والدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. كما أعربت عن تقديرها للدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية لقضايا الطفولة والأمومة، مؤكدةً أن مشاركة المجلس تجسيدٌ لالتزامه الراسخ بتعزيز حقوق الطفل في مختلف المجالات، ولا سيما ما يتعلق بالصحة والتعليم والحماية والتنمية.
وأكدت الدكتورة فيفيان فؤاد، مسئول برنامج مناهضة الختان بالمركز القومي للطفولة والأمومة، أن ظاهرة الزواج المبكر تُعد أهم مشكلات المجتمع المصري وما يسببه من أخطار على الفتيات، خاصة الحرمان من التعليم والعمل، بالإضافة لزيادة معدلات الطلاق والعنف الأسري بسبب عدم النضج الكافي ومخاطر صحية جسيمة أثناء الحمل والولادة.
الفقر والتسرب من التعليم
وقالت في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»: إن زيادة معدلات الفقر والتسرب من التعليم ساعد في انتشار ظاهرة الزواج المبكر وما ينتج عنه من مشكلات صحية ونفسية وتفكك أسري يخرج لنا جيل بلا وعي ولا انتماء.
وأضافت أن زواج القاصر بحكم العادات والتقاليد، يكون زواجًا مثل غيره، أي دون الحصول على مبلغ من المال، ولكنه ينتج من تغليب الأهل عادات القرية أو المحافظة وتقاليدها على الحدود المفروضة قانونًا.
كما أكدت أن وجود وحدات حماية المرأة والطفل في المديريات والمراكز، لرصد حالات الزواج المبكر، والتدخل السريع لحماية الفتيات وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن، بالإضافة لخاصية استقبال البلاغات عن طريق الخط الساخن (16439) الخاص بوزارة التضامن، ساعد كثيرا في الحد من الزواج المبكر.
وأشارت إلى وجود تحديات كثيرة للحد من الظاهرة مثل استمرار بعض العادات والتقاليد في المناطق الريفية والصعيد، وتزويج القاصرات عرفيًا دون توثيق رسمي، والحاجة إلى توسيع نطاق الوعي والتغطية الميدانية في جميع المحافظات.
برامج توعية لمناهضة الزواج المبكر
وتعمل وزارة التضامن الاجتماعي على مواجهة الزواج المبكر عبر عدة محاور متكاملة تشمل الوقاية، التوعية، والحماية القانونية، مثل تنفيذ برامج "مودة" لتوعية الشباب المقبلين على الزواج بحقوقهم وواجباتهم، وإطلاق حملات توعية للأسر الريفية ضمن مبادرة "حياة كريمة" للحد من الزواج المبكر وختان الإناث، بالإضافة لجلسات توعية داخل القرى والمناطق الفقيرة بالشراكة مع الجمعيات الأهلية ورجال الدين، واستخدام وسائل الإعلام والسوشيال ميديا لنشر رسائل موجهة للأسر حول أضرار الزواج المبكر.

