ندوة توعية بالجفادون لتعزيز الوقاية من الأمراض بين الطلائع ببني سويف
شهد مركز شباب الجفادون بمحافظة بني سويف، تنفيذ واحد من أبرز البرامج التوعوية خلال شهر نوفمبر ضمن سلسلة الأنشطة الهادفة التي تستهدف تعزيز الوعي الصحي لدى النشء والشباب. فقد نظم المركز ندوة صحية موسعة بعنوان "الوقاية من الأمراض" بمشاركة مجموعة كبيرة من طلائع المركز، وذلك في إطار تنفيذ خطة وزارة الشباب والرياضة لدعم التثقيف الصحي وترسيخ الأنماط الصحية السليمة داخل المجتمع المحلي.
تعزيز الوقاية من الأمراض بين الطلائع ببني سويف
وجاءت فعاليات الندوة اتساقًا مع رؤية الوزارة الهادفة إلى تعزيز الوقاية من الأمراض، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى الفئات العمرية الصغيرة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه ومجتمعه. واستضافت الندوة المحاضر حربي سليم غانم، الذي قدم عرضًا مبسطًا وشاملًا حول سبل تعزيز الأنماط الصحية السليمة والابتعاد عن السلوكيات التي قد تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض.
وشهدت الندوة مشاركة 50 من طلائع المركز الذين تفاعلوا بشكل كبير مع محتوى الفعالية، خاصة لما تضمنته من أمثلة عملية ونصائح تطبيقية يمكن دمجها في الروتين اليومي. وقد ركزت الندوة على أهمية التثقيف الصحي المبكر في تكوين وعي فردي وجماعي منضبط، وأشارت إلى أن تعزيز الوقاية من الأمراض يقلل الضغط على المنظومة الصحية ويحد من انتشار الأمراض المزمنة والمعدية.
وتضمنت المحاور الرئيسية للندوة مناقشة العادات الغذائية الصحية، ودور النشاط البدني المنتظم في تعزيز المناعة، إضافة إلى التأكيد على النظافة الشخصية واتباع الإرشادات الوقائية في البيئات العامة والمغلقة. كما تناول المحاضر أهمية الالتزام ببرامج التوعية والدعم التي توفرها الدولة، مؤكدًا أن الوعي الصحي هو حجر الأساس في مكافحة الأمراض والحفاظ على الصحة العامة.
وتم خلال اللقاء فتح باب النقاش أمام طلائع المركز لطرح استفساراتهم، إذ عبّر المشاركون عن اهتمامهم بمعرفة كيفية اكتساب الأنماط الصحية السليمة وتطبيقها داخل الأسرة والمدرسة. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة أنشطة يقدمها مركز شباب الجفادون بهدف دعم التثقيف الصحي وتعزيز مفهوم الوقاية من الأمراض، بما يتماشى مع خطط التطوير التي تستهدف توسيع نطاق البرامج الهادفة لخدمة المجتمع.
وبذلك يواصل المركز دوره الحيوي في نشر الثقافة الصحية داخل قرى مركز الفشن، تأكيدًا لأهمية الاستثمار في وعي الأجيال الجديدة، وترسيخ مفهوم المسؤولية الصحية كأحد محاور التنمية المستدامة.