بايدن يرفض تناول الطعام مع أوباما في "ميلانو كافيه" بالعاصمة واشنطن
كشف صحفي أيه بي سي نيوز الأمريكية "جونثون كارل" الذي كان حاضرًا في مطعم "ميلانو كافيه" بالعاصمة "واشنطن" عن سوء العلاقة بين الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ، والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بالشهر الماضي عندما تواجد أوباما، وبايدن في المطعم بذات التوقيت بينما قام الفريق الأمني لكل منهم بالمحافظة على مسافة بعيدة بين الطرفين على طاولات المطعم أثناء قضائهم أمسيتهم، وأضاف كارل أن المشهد كان سيئ للغاية حسب "فوكس نيوز الأمريكية".
توتر العلاقات بين أوباما وبايدن بسبب إنسحاب بايدن من السباق الرئاسي أمام ترامب
وتوترت العلاقة بين بايدن وأوباما المنتميان للحزب الديمُقراطي بسبب الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة في نوفمبرعام 2024 عندما فشل الرئيس الأمريكي السابق بايدن في مناظره نظيره الجمهوري دونالد ترامب بذلك التوقيت، ودعت صحيفة نيويورك تايمز بايدن للانسحاب من السباق الرئاسي الأمريكي لظهوره السيئ، فقد ظهر بايدن متلعثم بالحديث يُعاني من صعوبة في الإدراك، وصعوبة في السير بينما بدا ترامب ذكيًا متحدثًا لبقًا واثقًا من نفسه.
وأظهرت استطلاعات الرأي الأمريكي في ذلك التوقيت انخفاض شعبية بايدن كمرشح ديمُقراطي رئاسي لكن جاءت مكالمة أوباما الهاتفية إلى بايدن من أجل الانسحاب من السباق الرئاسي أمام ترامب، وانسحب بايدن بشكل مفاجئ من السباق الرئاسي بالرغم من إعلان بايدن قبل ذلك أن تقدمه بالعمر ليس عائق له لأن يُصبح رئيس أمريكي لولاية ثانية من أجل تحقيق العدالة في العالم انتصارًا للإنسانية لكن في النهاية حلت كامالا هاريس نائبة بايدن كمرشحة ديمُقراطية رئاسية قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية بثلاثة أشهر التي فاز بها ترامب الجمهوري ليُصبح رئيس أمريكا.
بايدن ينتقد ترامب بالفترة الحالية
ووجه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، انتقادات لاذعة لنظيره الحالي دونالد ترامب بوقت سابق، متهمًا إياه بتوجيه "كرة تدمير" على الديمقراطية الأمريكية.
وقال بايدن خلال حفل أقامه الحزب الديمقراطي في أوماها بولاية نبراسكا:"كنت أعلم أن ترامب سيوجه كرة تدمير للبلاد، لكن لم أكن أعلم بوجود تدمير حقيقي"، مشيرًا إلى أعمال ترامب التي شملت هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات بمساحة 90 ألف قدم مربع.
وأضاف بايدن: "هذا الرمز يعكس رئاسته تمامًا، لقد وجه كرة تدمير ليس فقط على منزل الشعب، بل على الدستور، وعلى سيادة القانون، وعلى ديمقراطيتنا نفسها".



