بالحلويات من البلكونة.. أهالي بورفؤاد يستقبلون إسلام فليه مرشح النواب
شهدت مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، اليوم، حالة استثنائية من الترحاب والحفاوة خلال الجولة الانتخابية الأولى للمرشح لمجلس النواب إسلام فليه، رمز السفينة رقم (9)، ومرشح الشباب عن الدائرة الأولى (العرب – الشرق – الضواحي – بورفؤاد)، حيث التف الأهالي حوله منذ اللحظة الأولى لوصوله، في مشهد عبّر بوضوح عن محبة الناس له وانتظارهم لوجوده بينهم.
أهالي بورفؤاد يستقبلون إسلام فليه مرشح النواب
وبدأ فليه جولته بأداء صلاة الجمعة في المسجد الكبير بمدينة بورفؤاد وسط أعداد كبيرة من أبناء المدينة الذين حرصوا على استقباله قبل الصلاة وبعدها، مؤكدين ثقتهم في برنامجه الانتخابي وأن وجوده بينهم خطوة كانوا ينتظرونها منذ فترة طويلة.
وانطلق المرشح عقب الصلاة سيرًا على الأقدام في شوارع بورفؤاد، وسط التفاف ملموس من المواطنين، متوجهًا إلى السوق الجديد ثم السوق القديم، حيث التقى أصحاب المحلات والبائعين واستمع إلى مشكلاتهم المتعلقة بحركة التجارة والركود واحتياجات السوق المحلي، مؤكدين أنهم لمسوا جدية غير مسبوقة في حديثه واهتمامه بتفاصيل أوضاعهم.
وخلال الجولة، شهدت شوارع بورفؤاد مشهدًا لافتًا؛ إذ خرج الأهالي من شرفات المنازل والبلكونات لتحية إسلام فليه والهتاف باسمه، تعبيرًا عن محبتهم ودعمهم له، فيما دعاه عدد من السكان للصعود إلى منازلهم كنوع من التقدير والترحيب، في مشهد يعكس عمق العلاقة العفوية التي نشأت بينه وبين الأهالي رغم أنها جولته الأولى داخل المدينة.
كما حرص العديد من شباب بورفؤاد—ومن بينهم خريجون وأصحاب مؤهلات عليا—على إيقافه لعرض مشكلاتهم وطموحاتهم، معبّرين عن أملهم في توفير فرص عمل حقيقية داخل المدينة، فيما شدّد فليه على أن برنامجه الانتخابي يضع ملف تشغيل الشباب وربط التعليم بسوق العمل في مقدمة أولوياته.
وتحوّلت الجولة إلى مسيرة شعبية حاشدة مع تقدّم فليه في شوارع المدينة، حيث تزايد انضمام الأهالي لمسار الجولة من الأسواق وصولًا إلى منطقة العمائر القريبة من الجامعة، ثم إلى شارع الشعراوي وسوق الشعراوي، قبل أن يتوجه إلى طريق الملاحات للقاء المزيد من أهالي بورفؤاد، الذين أكدوا بالإجماع دعمهم الكامل له، مرددين: “صوتنا لإسلام فليه”.
واختتم المرشح جولته بأداء صلاة العصر في المسجد الكبير بمدينة بورفؤاد، محاطًا بالمواطنين الذين ودّعوه بحفاوة مماثلة لتلك التي استقبلوه بها، مؤكدين أن صدقه وقربه من الناس هما السبب الرئيسي في التفاف أبناء بورفؤاد حوله من أول زيارة.






