رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اعتراف لأول مرة.. محمد محمد مستجاب: فشلي في التمثيل قادني للكتابة

محمد محمد مستجاب
محمد محمد مستجاب

كشف الكاتب والسيناريست محمد محمد مستجاب، لموقع «إيجيبتك»؛ سرًا من حياته قبل الشهرة، متذكرًا حلمه القديم بأن يصبح ممثلًا، إلا أن محاولاته لم تكلل بالنجاح، ما دفعه إلى الاتجاه نحو الكتابة والإبداع الأدبي. 

وأكد مستجاب، أن هذه الخطوة لم تكن مجرد اختيار مهني، بل كانت بداية رحلة اكتشاف ذاته في عالم الأدب وكتابة السيناريو، إذ وجد فيها مساحة أوسع للتعبير عن أفكاره ومخزونه الفني.

بداية رحلة التأليف

ولد محمد محمد مستجاب في القاهرة، ودرس الإعلام والسينما، مما منح كتاباته مرونة فنية وعمقًا سرديًا يجمع بين الواقع والخيال، ومنذ دخوله عالم الكتابة، اختار أدب الأطفال ليخرج من عباءة والده المؤلف الشهير محمد مستجاب، ثم بدأ بتقديم نصوص سينمائية ومقالات أدبية، تميزت بالأسلوب السلس والقدرة على تجسيد الشخصيات في أبعادها النفسية والاجتماعية، وقد أثبت نفسه سريعًا في الساحة الأدبية والسينمائية بفضل موهبته وقدرته على خلق حوارات حية ومؤثرة داخل أعماله، لا بفضل انتمائه الفني.

جائزة السرد لقصصي

عام 2024، حصل محمد محمد مستجاب على جائزة السرد لقصصي، تقديرًا لإبداعه في صياغة الحكايات التي تمزج بين الواقعية اليومية والخيال الفني، ووصفت لجنة التحكيم أعماله بأنها تقدم تجربة فريدة للقارئ، حيث تتشابك الأحداث والشخصيات بطريقة تجذب المتلقي وتدفعه للتفكير في طبقات النص الأدبي بشكلٍ أعمق.

 كما أنه معروف بقدرته على المزج بين القضايا الاجتماعية والتحديات النفسية للشخصيات، مما يجعل أعماله قريبة من الواقع ومعبرة عن هموم المجتمع.

فشل قاد إلى النجاح

يصف محمد محمد مستجاب تجربته قائلًا إن الانتقال من حلم التمثيل إلى الكتابة لم يكن خيبة، بل فرصة لاكتشاف عالم أوسع من الإبداع، عالم يمكنه من خلاله أن يروي قصصًا لم تروَ من قبل، ويترك بصمة خاصة في الأدب المصري المعاصر. 

ورغم اعترافه بالفشل في التمثيل، إلا أن هذا التحول شكّل له بداية جديدة، جعلت من القلم سلاحه للتعبير، ومن الحكاية طريقه للنجاح والاعتراف الجماهيري والنقدي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء