رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيان مشترك بين أمريكا ودول عربية لدعم خطة ترامب للسلام في غزة

الوضع في غزة
الوضع في غزة

أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع مجموعة من شركائها الإقليميين والدوليين، بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا، اليوم الجمعة، بيانًا مشتركًا دعا فيه مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع في اعتماد مشروع قرار أمريكي يدعم خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويستهدف تحقيق استقرار طويل الأمد في قطاع غزة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

تفويض لتشكيل قوة دولية لاستقرار

وجاء في البيان المشترك أن الدول المشاركة، وهي الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا، تعبر عن دعمها الكامل والمشترك لمشروع القرار الأمريكي، الذي يتضمن تفويضًا لتشكيل قوة دولية لاستقرار المنطقة، مؤكدين على الأمل في أن يتم اعتماده بسرعة، لما فيه من تعزيز للأمن والسلام في غزة.

وفي سياق متصل، كشفت وكالة "فرانس برس" أن روسيا وزعت في وقت سابق اليوم نسخة منافسة من مشروع قرار خاص بغزة على أعضاء مجلس الأمن الدولي. وتميزت النسخة الروسية بعدم الإشارة إلى إنشاء ما يسمى بـ "مجلس السلام" أو إلى النشر الفوري لقوة دولية، واكتفت بالإشادة بـ"المبادرة التي أدت إلى وقف إطلاق النار"، دون ذكر الرئيس الأمريكي أو أي تفويض للقوة الدولية.

الخيارات المتاحة لتنفيذ أحكام خطة السلام

كما ينص مشروع القرار الروسي على مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقرير سريع حول الخيارات المتاحة لتنفيذ أحكام خطة السلام، مع اقتراح آليات محتملة لنشر قوة دولية في غزة، في خطوة تعكس اختلافًا في التوجهات بين القوى الكبرى حول كيفية إدارة المرحلة القادمة واستدامة الاستقرار في القطاع.

مِلَفّ اليوم التالي في غزة

 ودفعت بموسكو مسودة ترى أنها تُصحح المسار الذي بدا، منذ البداية، متطابقًا مع خطط ترامب، فيما يتعلق بملف اليوم التالي في غزة.  وفي انتقاد واضح لهذه الخطط، قالت البعثة الروسية إن أحد أهداف مشروعها هو السماح لمجلس الأمن بتطوير "نهج متوازن" بعيدًا عن الانحياز.

وأبلغ الوفد الروسي أعضاء المجلس أن مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا هو "اقتراح مضاد" مستوحى في جزء منه من الطرح الأمريكي، لكنه يسعى إلى صياغة رؤية مشتركة تمكّن المجلس من التوافق على وقف إطلاق نار "مستقر ودائم" في قطاع غزة.

تحديات كبيرة على صعيد الأمن والاستقرار

وتأتي هذه التحركات الدولية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحديات كبيرة على صعيد الأمن والاستقرار، ما يجعل من تبني خطة سلام متفق عليها دوليًا خطوة مهمة لتقليل التصعيد وفتح آفاق جديدة للحوار والتعاون بين الأطراف المعنية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء