ترامب يطلب من وزارة العدل التحقيق في علاقات "إبستين" مع كلينتون وآخرين
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه طلب من وزارة العدل التحقيق في علاقات جيفري إبستين المزعومة مع بيل كلينتون ولاري سامرز وريد هوفمان وجيه.بي مورجان تشيس وآخرين، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".
واتهم ترامب الحزب الديمقراطي بالسعي المحموم لإحياء ما وصفه بـ"خدعة إبستين" بهدف تشتيت الرأي العام عن فشل سياساتهم وأزماتهم المتلاحقة.
إعادة تضخيم قضية إبستين
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" إن الديمقراطيين "يبذلون أقصى ما لديهم لإعادة تضخيم قضية إبستين، رغم أن وزارة العدل سبق أن نشرت نحو 50 ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بالقضية"، مؤكدا أن الهدف من وراء ذلك هو "تغطية خسائرهم السياسية، وإبعاد الأنظار عن الارتباك الداخلي الذي يعيشه حزبهم، وخاصة الفشل الذريع في ملف الإغلاق الحكومي".
سذج ولا يدركون ألاعيب الديمقراطيين
وأضاف ترامب مهاجمًا خصومه: "للأسف، وقع بعض الجمهوريين ضعاف الشخصية في الفخ، لأنهم سذج ولا يدركون ألاعيب الديمقراطيين". وتابع: "إبستين كان ديمقراطيًا، وعلى الديمقراطيين تحمل مسؤولية علاقاتهم به. اسألوا بيل كلينتون وريد هوفمان ولاري سامرز… هؤلاء يعرفون الملف جيدًا. لا تضيعوا وقتي، لدي بلدًا أديره".
وكان عدد من الديمقراطيين قد اتهموا ترامب مؤخرًا بمعرفة تفاصيل حول جرائم الاستغلال الجنسي التي ارتكبها جيفري إبستين، مستندين إلى رسائل بريدية ظهرت خلال مناقشات في الكونغرس، تشير إلى ذكر اسم ترامب في مراسلات خاصة تعود لخمسة عشر عامًا.
تسريب الوثائق بشكل انتقائي
وفي المقابل، نفى ترامب أي علاقة له بتلك الجرائم، فيما اتهم البيت الأبيض الديمقراطيين بتسريب الوثائق بشكل انتقائي لإحداث ضجة إعلامية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن تلك الرسائل "لا تحتوي على أي دليل ضد الرئيس، ولا تشير إلى ارتكابه أي مخالفة".
وتتضمن الرسائل، التي نشرها الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، مراسلات بين إبستين وشريكته السابقة غيسلين ماكسويل التي أُدينت لاحقاً بتهم الاتجار بالجنس، وكذلك بين إبستين والمؤلف مايكل وولف المقرب من الدائرة المحيطة بترامب.
وبحسب ما ورد في تلك الرسائل، فإن إبستين ذكر أن ترامب أمضى وقتاً طويلاً مع امرأة قال الديمقراطيون إنها من ضحايا شبكته في قضايا الاتجار بالبشر، كما تضمنت إحدى المراسلات تصريحاً من إبستين يفيد بأن ترامب "كان يعلم بشأن الفتيات"، في إشارة إلى الشابات اللواتي استُغلت بعضهن في نادي "مارالاغو" الذي يملكه ترامب، وفقاً لما جاء في الوثائق المنشورة.

