رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع صفقة الـ660 مليون دولار، أين وصل مصير صحيفة التلغراف البريطانية؟

صحيفة التلغراف
صحيفة التلغراف

أعلنت مجموعة “ريدبيرد كابيتال بارتنرز” الأميركية، اليوم الجمعة، انسحابها من صفقة الاستحواذ على صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، ما أعاد التساؤلات حول مستقبل هذه الصحيفة العريقة إلى الواجهة.

وقالت الشركة في بيان رسمي إنها قررت سحب عرضها لشراء  مجموعة تلغراف الإعلامية، التي تضم النسخة المطبوعة والرقمية للصحيفة التي تأسست قبل نحو 170 عامًا.

وكانت ريدبيرد قد أبرمت في مايو الماضي اتفاقًا مبدئيًا لشراء المجموعة مقابل 500 مليون جنيه إسترليني (660 مليون دولار)، بعد عملية بيع طويلة استمرت نحو عامين وشهدت تدخل الحكومة البريطانية السابقة.

وفي عام 2023، توصل تحالف أميركي–إماراتي بين ريدبيرد والاستثمارات الإعلامية الدولية في أبوظبي إلى اتفاق للاستحواذ على المجموعة، لكن الحكومة البريطانية أعادت طرح الصحيفة للبيع، خشية التأثير على حرية الصحافة بسبب سجل أبوظبي في الرقابة الإعلامية.

وأكدت ريدبيرد في بيانها: «نظل واثقين من أن صحيفة التلغراف وفريقها الممتاز أمامهم مستقبل واعد، وسنعمل على دعم الوصول إلى حل يصب في مصلحة الموظفين والقراء».

تعثر الصفقة

تأسست  صحيفة التلغراف عام 1855، واشترى التوأم فريدريك وديفيد باركلي الصحيفة عام 2004 مقابل 665 مليون جنيه إسترليني.
وفي 2023، عرض بنك لويدز البريطاني الصحيفة للبيع لتسديد ديون عائلة باركلي، ما وضع مستقبل التلغراف في حالة من الغموض.

وفي العام الماضي، باعت المجموعة مجلة المراقب اليمينية إلى مدير صندوق التحوط بول مارشال مقابل 100 مليون جنيه إسترليني.

وكان من المقرر أن تمنح الصفقة الأخيرة ريدبيرد حصة الأغلبية في المجموعة، مقابل 15% لشريكها الإماراتي الاستثمارات الإعلامية الدولية، وفق وسائل إعلام بريطانية، وعلى الرغم من أن ريدبيرد أكدت في مايو أن الاستحواذ سيمثل «عصرًا جديدًا من النمو» ويوسّع الحضور الدولي للتلغراف، لكن واجهت الصفقة اعتراضات من منظمات حقوقية وجماعات حماية حرية التعبير، بسبب صلات ريدبيرد بالصين.

 

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء