رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيش الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف النار ويشن غارات في قطاع غزة|فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة

أكد عبد الهادي أبو قينص مراسل قناة " النيل للأخبار" من قطاع غزة، في مداخلة هاتفية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي مستمر في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، إذ شن الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات والقصف المدفعي على عدة مناطق في قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتدمير المزيد من الممتلكات.

استمرار القصف على مناطق متفرقة في غزة

وأوضح أبو قينص، أن القصف المدفعي استهدف العديد من المناطق في شمال قطاع غزة، بما في ذلك منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيًا، إذ أفادت المصادر الطبية الفلسطينية عن استشهاد امرأة فلسطينية نتيجة لقصف الجيش الإسرائيلي، كما استهدفت الغارات محيط مدرسة الشقيري ودوار الشيخ زايد في منطقة بيت لاهيا، إضافة إلى مناطق شرقي جباليا والشجاعية، وتواصلت الهجمات على المنطقة الشرقية من خان يونس، خصوصًا مناطق بني سهيلا، وخزاعة، والفرح، وشرق دير البلح والقرارة.

وأشار إلى أن القصف الإسرائيلي استمر رغم الهدنة المعلنة، ما يزيد من المعاناة الإنسانية ويقوض فرص الوصول إلى هدنة دائمة، هذه الهجمات تأتي في وقت حساس، حيث يعاني القطاع من أوضاع اقتصادية وإنسانية صعبة في ظل الحصار المستمر.

تداعيات الأمطار الغزيرة على مخيمات النازحين في غزة

بعيدًا عن الخروقات العسكرية المستمرة، أكد أبو قينص، أن قطاع غزة يواجه كارثة بيئية بعد هطول أمطار غزيرة تسببت في غرق مئات الخيام التي تأوي النازحين، وذكر أن العديد من الخيام التي تضررت بسبب الأمطار كانت تأوي فلسطينيين من المناطق الأكثر تضررًا من القصف، كما دمرت العديد من مراكز الإيواء في القطاع، وأضاف أن الدفاع المدني الفلسطيني أشار إلى أن المئات من النازحين لم يجدوا مكانًا يلجؤون إليه بعد غرق خيامهم، حيث تواصل العواصف والأمطار التأثير على الأوضاع في قطاع غزة.

كما أشار أبو قينص، إلى أن الفلسطينيين بحاجة ماسة إلى مساعدات إغاثية تشمل الخيام والكرفانات لإيوائهم من الظروف القاسية، في الوقت الذي تعثرت فيه جهود تقديم المساعدات على الرغم من الاتفاقات السابقة، ورغم تواجد اللجنة التابعة للهلال الأحمر المصري في المنطقة، إلا أن المساعدات الإنسانية لم تكن كافية للحد من تفاقم الوضع.

انقطاع الشبكات الهاتفية والإنترنت في بعض المناطق

في ظل تصاعد الأزمات في القطاع، أفاد أبو قينص، بانقطاع شبكات الإنترنت والخطوط الهاتفية عن بعض المناطق في غزة، ما يزيد من صعوبة التواصل والقدرة على تنسيق المساعدات الإنسانية، وأضاف أن هذا الانقطاع يأتي في وقت حرج، حيث يواجه سكان غزة تحديات إضافية تتعلق بالوصول إلى الأخبار والمعلومات الهامة خلال الأزمة الحالية.

ورغم التحركات الدولية، لا يزال القطاع يواجه نقصًا حادًا في الموارد الأساسية، ويعتمد بشكل رئيسي على المساعدات التي يتم توفيرها من المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، مثل الهلال الأحمر المصري.

الحاجة الماسة للمساعدات اللوجستية

شدد أبو قينص، على أن سكان القطاع، وخاصة النازحين في مناطق مثل خان يونس والوسطى، في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية بما في ذلك المواد الغذائية والمأوى المؤقت من الخيام والكرفانات، وقال إن الأوضاع في غزة تزداد تعقيدًا، حيث يواجه السكان تحديات مناخية شديدة بجانب العدوان العسكري المستمر، وأوضح أن أكثر من 900,000 فلسطيني يعيشون في خيام على ساحل البحر في خان يونس والمناطق المجاورة، وهم في حاجة ماسة للمعونة.

وأوضح أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على القطاع زادت من معاناة المدنيين، وغطت الخيام والمنازل الموقتة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل في بعض الحالات، وأضاف أن الوضع في غزة لا يزال حرجًا ويحتاج إلى تدخل عاجل من المنظمات الإنسانية لتوفير المساعدات الضرورية لتلبية احتياجات السكان العاجلة.

خاتمة: تصعيد مستمر في ظل التوترات العسكرية

في ختام مداخلته، أكد أبو قينص، أن التوترات العسكرية في قطاع غزة لا تزال مستمرة، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار. ورغم الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية والإغاثية، يظل الوضع الأمني والسياسي معقدًا في ظل تصاعد العمليات العسكرية وقلة الاستجابة الدولية السريعة لمساعدة المدنيين في القطاع.

إن غزة اليوم بحاجة ماسة إلى دعم دولي حقيقي يضمن وقف إطلاق النار بشكل فعلي، ويوفر المساعدات اللازمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يواجهها السكان في ظل الظروف الصعبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء