رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدعم السريع تعتقل وزراء وتصفي مسؤولًا بعد سيطرتها على الفاشر

قوات الدعم السريع
قوات الدعم السريع

كشفت مصادر حكومية في شمال دارفور، الجمعة، أن قوات الدعم السريع اعتقلت ثلاثة وزراء من حكومة الولاية عقب سيطرتها على مدينة الفاشر، كما أقدمت على تصفية مفوض العون الإنساني عباس آدم مع عدد من أفراد أسرته أثناء محاولتهم مغادرة المدينة.

قوات الدعم تعتقل وزراء خلال سيطرتها على الفاشر

وجاءت هذه التطورات بعد أن أحكمت قوات الدعم السريع سيطرتها على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي إثر معارك ضارية ضد الجيش والحركات المسلحة استمرت لأكثر من عام.

الدعم السريع يحتجز عدد من المسئولين

وأفاد مسؤول في حكومة شمال دارفور لصحيفة "سودان تربيون" بأن الوزراء المعتقلين هم "الدكتورة خديجة موسى وزيرة الصحة، محمد سليمان جبريل وزير الشباب والرياضة والقيادي في حركة تحرير السودان، إضافة إلى وزير البيئة الطيب بركة المنتمي لحركة العدل والمساواة، مشيرًا إلى أن اثنين منهم نقلا إلى مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور. 

كما أكد أن قوات الدعم السريع اعتقلت أيضًا عددًا كبيرًا من موظفي الدولة وأعضاء لجنة الطوارئ الصحية.

مقتل مفوض العون الإنساني عباس آدم

ووفقًا للمصدر، فإن المعلومات المؤكدة تشير إلى أن مفوض العون الإنساني عباس آدم قتل مع أفراد من أسرته خلال محاولتهم الهرب من المدينة، في وقت تتوسع فيه الانتهاكات التي تنفذها قوات الدعم السريع منذ دخولها الفاشر، وتشمل القتل والنهب والاعتقالات والتهجير القسري، وهي ممارسات أثارت موجة استنكار محلي وإقليمي ودولي.

وكشفت مصادر محلية للصحيفة عن ارتفاع عدد المراكز التي تحتجز فيها القوات المهاجمة المدنيين داخل الفاشر إلى نحو 16 موقعًا موزعة في مناطق مختلفة من المدينة، وتضم هذه المراكز، شخصيات أهلية وموظفين رسميين وعاملين في القطاع الصحي. 

وأوضحت المصادر أن المتحدث باسم تحالف "السودان التأسيسي" الموجود داخل المدينة أصدر توجيهات بالإفراج عن عشرات العاملين الصحيين المحتجزين في مستشفى الأطفال شرق الفاشر للاستفادة منهم في دعم النظام الصحي المنهار والحد من انتشار الأوبئة، وعلى رأسها الكوليرا التي بدأت في التفشي داخل مواقع الاحتجاز ومراكز الإيواء.

وتعد مواقع مثل الميناء البري، وداخلية الرشيد، وجامعة الفاشر، والمستشفى السعودي، إلى جانب موقع آخر في حي أولاد الريف، من أبرز أماكن الاحتجاز داخل المدينة، بينما يتكدس آلاف الفارين في بلدة قرني التي خصصتها قوات الدعم السريع سابقًا لتجميع الهاربين من الفاشر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء