رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاقد البصر لا البصيرة..

رحيل مؤذن السيدة زينب.. ومقربون لـ«إيجبتك»: صوت سماوي ومات في صلاة الفجر

الشيخ نادى عطية
الشيخ نادى عطية

كانت حياته كلها لله، داوم على تعلم القرآن الكريم، أتم حفظه رغم الإعاقة البصرية، إلا أنها كانت دافع لعزيمته فكان فاقد للبصر، ولكنه مستنير البصيرة.

بهذه الكلمات، بدأ زملاء الشيخ نادي عطية، حديثهم عن مؤذن مسجد السيدة زينب، الذي وافته المنية عقب إتمام الوضوء في صلاة الفجر داخل المسجد، وقال مقربون من الشيح نادي في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” أن المؤذن كان فاقدًا للبصر، وكان يقيم بمنطقة الزيتون بالقاهرة، وكان يأتي إلى المسجد يوم الإثنين في المساء من كل أسبوع، ويعود إلى منزله يوم الجمعة عقب صلاة الظهر، وفي فترات كثيرة، كان يقيم في المسجد خلال تلك الفترة نظرًا للإعاقة.

 ويقول ع.ا، أحد زملاء المؤذن، أن الشيخ نادي كان يتمتع بصوت كروان، وكانت لديه ملكة الإنشاد، إضافة إلى صوته العزب في الآذان، مضيفًا: “كان صوته النابع من القلب يصل إلى القلب، فكما يقولون ما ينبع من القلب يصل إلى القلب، وما يخرج من اللسان لا يتجاوز الأذان”.

وأكمل، أن الشيخ نادي، لم ينجب أولاد، ولديه ثلاثة بنات، منهم سيدة متزوجة واثنتين بمراحل التعليم، وعقب صلاة الظهر اليوم تم تشييع جنازة الشيخ من المسجد، ودفنه بمقابر الأسرة بالفيوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء