محمود عبد السميع يتحدث عن حسين فهمي: كنت سأعمل معه كمصور
شهد اليوم ندوة لمدير التصوير الكبير محمود عبد السميع، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي أدارها الناقد رامي المتولي.
حيث كشفت عن تفاصيل تكريمه من المهرجان، معبرًا عن سعادته قائلًا: “ كنت سعيد جدًا وعلى مدار حياتي حصلت على تكريمات كثيرة داخل مصر وخارجها، والحقيقة أن تكريم مهرجان القاهرة له مكانة خاصة جدًا في قلبي، وهذا المهرجان تحديدًا عشت معه سنوات طويلة من الشغف ومتابعة الأفلام وصناعة العلاقات. أن يتم تكريمي فيه بعد رحلة طويلة، فهذا يحمل معنى عاطفيًا كبيرًا بالنسبة لي”.
وأكد مدير التصوير محمود عبد السميع أنه كان من المقرر أن يقوم الفنان حسين فهمي، بإخراج أول عمل له، على أن يقوم بتصويره، إلا أنه بعد ذلك أصبح ممثل بدلًا من أن يكون مخرج للفيلم.
من هو محمود عبد السميع؟
يُعتبر محمود عبد السميع من أبرز أعمدة التصوير السينمائي في مصر منذ أواخر ستينيات القرن العشرين، لا سيما من خلال عمله في مجال الأفلام الوثائقية، ويشغل حاليًا رئاسة جمعية الفيلم، إضافة إلى رئاسته لمهرجان جمعية الفيلم السنوي. حصل على درجة البكالوريوس في التصوير الفوتوغرافي والسينمائي من كلية الفنون التطبيقية عام 1966، وعمل كمدير تصوير ومشرف على إنتاج الأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى دوره كمنتج منفذ في المركز القومي للسينما.
وقد ساهم عبد السميع في تدريس وتعليم فن التصوير ومختلف المهن السينمائية منذ ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، حيث صوّر أكثر من 200 فيلم وثائقي بدءًا من عام 1966.
كما يُعتبر محمود عبد السميع أول مصور سينمائي يغطي جبهات القتال، لا سيما خلال حرب الاستنزاف في يوليو 1969، وحتى فترة وقف إطلاق النار واحتفالات انتصارات حرب أكتوبر. تعاون مع معظم رواد السينما الوثائقية المصرية، إلى جانب مخرجين عرب وأجانب.
أعماله :
كما كان للمصور محمود عبد السميع دور بارز في جيل الواقعية الجديدة، حيث عمل كمدير تصوير في أفلام بارزة مثل: «العوامة 70»، «الزمار»، «للحُب قصة أخيرة»، و«الصعاليك»، وغيرها وامتدت مشاركاته إلى مشروعات سينمائية خارج مصر في دول مثل ألمانيا، النمسا، السعودية، سوريا، وتونس، كما سافر إلى العراق عام 1998 للمشاركة في حملة "سينمائيون بلا حدود".
