رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي فلسطيني يشيد بموقف مصر الثابت تجاه أهل غزة

معبر رفح البري
معبر رفح البري

أشاد المحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة بموقف مصر الداعم لغزة، مؤكداً على أن شكر مصر لا يكفي، فهو واجب بطبيعة مصر العربية. 

وأشار أبو شمالة بأنه يرفع الكوفية احتراماً لموقف القاهرة الثابت من تهجير أهل غزة، ولمجهوداتها في إحباط المؤامرة رغم كل التهديدات والإغراءات المالية.

وقال أبو شمالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على إكس": "لا أشكر مصر العربية على ما تقدمه من مساعدات غذائية لأهل غزة، فهذا طبع مصر العربية، ولكنني أشكر مصر، وأرفع لها الكوفية احتراماً لموقفها من تهجير أهل غزة، ونجاحها في إحباط مؤامرة التهجير رغم التهديد مرة، والإغراءات المالية مرة أخرى".

وختم تغريدته بالثناء على مصر بوصفها نموذجًا للعروبة الشامخة والطموح الإسلامي، ذاكراً: "تظل مصر عربية الشموخ، وإسلامية الطموح".

ماذا قال سعدات والبرغوثي عن موقف مصر من حرب غزة؟

روى الأسير الفلسطيني المحرر شادي محمد حسين غوادره في حوار خاص مع "إيجبتك"، تفاصيل ما دار بينه وبين عدد من أبرز قيادات المقاومة الفلسطينية خلال سنوات اعتقاله التي تجاوزت 23 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يُفرج عنه في صفقة التبادل الأخيرة وينقل إلى مصر.

غوادره أكد أنه التقى داخل السجون بكلٍّ من إبراهيم حامد قائد كتائب القسام في الضفة الغربية، والقيادي في حركة حماس عبد الله البرغوثي، والقيادي الفتحاوي البارز مروان البرغوثي، إضافة إلى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات.

وأوضح أنه بينما التقى مروان البرغوثي لأيام معدودة، فقد امتد وجوده مع كل من إبراهيم حامد وأحمد سعدات لعدة شهور، مما أتاح له الاطلاع على رؤيتهم السياسية والميدانية المتعلقة بمستقبل القضية الفلسطينية.

إشادة واسعة بالموقف المصري

وبحسب غوادره، فإن جميع القيادات الفلسطينية الأسيرة أجمعوا على الإشادة بالموقف المصري من حرب غزة، خاصة ما يتعلق برفض القاهرة القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم. واصفًا هذا الموقف بأنه "كان محل تقدير كبير داخل السجون، واعتُبر موقفًا عربيًا أصيلًا ومشرفًا".

وأضاف أن تلك القيادات ترى في الدور المصري عاملًا حاسمًا في إفشال المشروع الصهيوني الذي يستهدف وفق تعبيرهم "تدمير القضية الفلسطينية، وضرب وحدة الأمة العربية، وإغراق المنطقة في صراعات لا تنتهي".

رهان على الوعي الشعبي المصري

وأشار غوادره إلى أن القيادات الفلسطينية داخل السجون كانت تؤكد دائمًا على أن الوعي المصري يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة أي مشاريع تستهدف مصر أو فلسطين، معتبرين أن القاهرة "خارج بيت الطاعة الصهيوأمريكي، وتدرك تمامًا خطورة المخطط الصهيوني الذي يرمز إليه — كما يصفون — بخطي العلم الأزرق: نيل مصر وفرات العراق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء