رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«دفء العلاقات وتسليح الشرع» أردوغان كلمة السر بالانزعاج الإسرائيلي

دفء العلاقات وتسليح
دفء العلاقات وتسليح الشرع

بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن، والاستقبال الدافىء من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشعر إسرائيل بالقلق فيما يخص الملق السوري.

وبحسب ما تداولته الصحف العبرية، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو كلمة السر في الانزعاج الإسرائيلي.

دفء العلاقات وتسليح الشرع

بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية، يشعر مسؤولو الأمن في إسرائيل بقلق بالغ إزاء دفء العلاقات بين ترامب والرئيس التركي إذ أن أردوغان بمثابة جسر بين الشرع وترامب. 

<span style=
دفء العلاقات وتسليح الشرع

وعلى مدار العام الماضي، دأبت تركيا على تسليح القوات السورية، حتى الآن بأسلحة خفيفة، ولكن ليس بمنصات ثقيلة أو أنظمة دفاع جوي قادرة على تحويل ميليشيات الشرع إلى جيش حقيقي. 

وتشمل هذه الأسلحة بطاريات إس-400 روسية الصنع، والتي قد تُعيق بشدة عمليات سلاح الجو الإسرائيلي في الشمال.

 كما اندهش مسؤولو الجيش الإسرائيلي من حفاوة الاستقبال التي حظي بها الشرع في البيت الأبيض، وأشاروا إلى أنه لم يتم استقبال أي زعيم لمنظمة إرهابية سابقة، والذي كان في وقت من الأوقات عميلاً كبيراً مطلوباً من قبل الغرب والذي لم يتخل عن رؤيته الجهادية للعالم، بشكل علني وشرعي في واشنطن أو لعب كرة السلة مثل صديق قديم مع جنرال أمريكي كبير.

أردوغان كلمة السر بالانزعاج الإسرائيلي

لا تزال الميليشيات الموالية للشرع تعتمد على شاحنات "البيك أب" والرشاشات والطائرات المسيرة المُخصصة لحرب العصابات. 

وفي حال نفذ أردوغان خططه لتسليحهم أكثر، فستتغير قدراتهم بشكل كبير، بالرغم من مواصلة الجيش الإسرائيلي ضرب وتدمير ما تبقى من الدبابات والمركبات المدرعة السوفيتية القديمة التي خلفها جيش الأسد.

ويعتقد المحللون العسكريون أن جيش الشرع الجديد لن يكون مثل القوة العربية الثقيلة التقليدية، إذ تنتشر قواته الحالية شمال دمشق في محاولتها استعادة سوريا، أما الجنوب، بما في ذلك الحدود مع إسرائيل، فهو أقل أهمية بالنسبة للنظام حاليًا. 

ولا تزال التوترات القاتلة بين الدروز والبدو في جنوب سوريا، والتي تدخلت فيها إسرائيل نيابة عن الدروز، تتصاعد، ومن المتوقع أن تسعى إسرائيل إلى الحصول على ضمانات أمنية لحماية المجتمعات الدرزية المحلية أو الاحتفاظ بإذن محدود للعمل من الجو إذا لزم الأمر.

<span style=
دفء العلاقات وتسليح الشرع

وبينما لم تُحدد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية موقفها النهائي من الشرع، انزعجت إسرائيل من  لقائه بقائد القيادة المركزية الجديد، الجنرال براد كوبر، قبل ثلاثة أشهر في دمشق.

 وقد أثار الاجتماع اهتمامًا بالغًا في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، حيث يتمتع كوبر بعلاقات جيدة من خلال فترة عمله نائبًا لقائد القيادة المركزية الأمريكية خلال الحرب. 

ولا تزال واشنطن تهدف إلى الانسحاب من العراق وسوريا، لكن الزيارة أشارت أيضًا إلى أن الجيش الأمريكي لا يزال على الأرض ويتوقع من دمشق ألا تتحرك بسرعة كبيرة نحو أنقرة، خاصة وأن القوات الروسية لا تزال تحتفظ بقواعد على طول الساحل الشمالي الغربي لسوريا، الذي تسيطر عليه الأقلية العلوية التي ينحدر منها الأسد. 

وحذر مسؤولون إسرائيليون: "يبدو براغماتيًا في الوقت الحالي، لكنه محاط بأشخاص ذوي أيديولوجية معادية بشدة لإسرائيل".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء