يشبه قناة إثيوبية.. عاصفة من الانتقادات حول مقترح اسم Nile TV إلى ENN
أثار مقترح بتغير اسم قناة "النيل الدولية ، Nile TV" إلى "Nile News English"، والمختصر لـ "ENN" جدلا واسعًا على موقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولت بعض المنشورات التي تشير إلى تشابه الاسم الجديد مع قناة إثيوبية تحمل ذات الاسم.
وتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن من له الحق في محو اسم " النيل" الذي يعتبر جزءا من هويتنا المصرية.
رد دينا عثمان
في هذا السياق حسمت الإعلامية دينا عثمان، رئيسة قناة "نايل تي في إنترناشونال"، هذا الجدل مؤكدة في بيان رسمي، أن هذا التغيير مجرد مقترح تقدّم به فريق التطوير داخل القناة، ضمن خطة لاستعادة التأثير والمشاهد.
وأكدت أن القناة التي أُشيع تشابه اسمها مع المقترح الجديد "ENN"، هي قناة أفريقية خاصة، أغلقت أبوابها منذ عام 2018، ولا يوجد أي ارتباط بين المقترحين، مضيفة أن الاسم المقترح يحمل كلمة Egypt وألوان علم مصر، وتم اختياره بعناية لاستعادة هوية القناة الدولية، خاصة بعد سنوات من الخلط لدى الجمهور بين “نايل تي في” و"نايل نيوز".
هجوم بعض الإعلاميين
أكد عدد من الإعلاميين رفضهم التام لتغير الاسم، حيث قال محمد مرعي، إن هناك قناة إثيوبية تحمل نفس أحرف اللوجو ENN وموجودة على النايل سات وكان يمكن اختيار اسم آخر أو حتى بذل أي مجهود وبحث، وهذه ليست المرة الأولى فقد تم سابقا اختيار أسماء برامج وتم التراجع عنها لاحقا بعد الإعلان عنها بعد التأكد أنها أسماء لبرامج على قنوات أخرى، ونتمنى أن يتدارك أحمد المسلماني هذا الأمر، كما نتمنى قبل الإعلان عن أي مشروعات وأفكار تطوير داخل ماسبيرو أن يتم دراستها أولا من كافة الجوانب وعدم التسرع في الإعلان وإصدار البيانات.
وقال الإعلامي أحمد طرابية نتمنى من أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن يراجع نفسه جيدا.
وقالت الدكتورة عزة أحمد هيكل، عميدة كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية البحرية سابقا، وابنة الدكتور أحمد هيكل وزير الثقافة الأسبق، إن تغيير هذا الاسم مرفوض تماما، متسائلة من له حق محو اسم النيل؟ هذا أمر مرفوض تماما.
