الجندي: تطوير بمسار العائلة المقدسة في أسيوط يشمل دير المحرق ودير درنكة
كشف عادل الجندى، مسئول ملف العائلة المقدسة بوزارة السياحة، أن منطقة أسيوط شهدت تطويرًا جذريًا في موقعين مهمين من نقاط مسار العائلة المقدسة، وهما دير المحرق ودير درنكة، يُعد دير المحرق مكان حج بديلاً لبعض الطوائف التي لم تستطع الذهاب إلى بيت لحم، مما يضفي عليه أهمية روحانية كبرى، وتعتبر أسيوط نقطة مركزية للحج والتبرك المسيحي لكافة الطوائف حول العالم.
الزيارة تُعد رحلة تعريفية
وأكد مسئول ملف العائلة المقدسة بوزارة السياحة، خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، أن الأهمية الاستراتيجية لزيارة وفد من الطائفة الإنجيلية المصرية، التي تفتح سوقاً سياحياً جديداً لمسار العائلة المقدسة، الطائفة الإنجيلية تمثل مجموعة من الدول التي تتبع مبادئ مارتن لوثر، مثل شمال أوروبا وتحديداً إنجلترا المجمع الأنجليكاني، وألمانيا، وبعض دول الشمال الأوروبي مثل السويد وبلجيكا والدنمارك، هذه الزيارة تُعد رحلة تعريفية، تستهدف تسليط الضوء على رغبة الطائفة الإنجيلية في التبرك بالمسار، وتفتح سوقاً جديداً لمصر بخلاف الأسواق المستهدفة تقليدياً مثل أمريكا اللاتينية وشرق أوروبا والدول الأفريقية.
التشغيل الداخلي للمطار
وأشارت الجندى، إلى أن هذه الرحلة تأتي ضمن مبادرة أطلقتها محافظة أسيوط لتشغيل خط طيران داخلي يربط العاصمة القاهرة بأسيوط، بهدف دعم السياحة الوافدة إلى المنطقة، وأهمية مطار أسيوط، الذي خضع لتطوير جذري ليصبح مطاراً دولياً قادراً على استقبال الرحلات الدولية والمحلية، بعد أن كان يعمل بانتظام قبل التطوير، وأكد أن تشغيله دولياً كان جزءاً من استراتيجية الدولة لربط أسيوط برحلات منتظمة (خاصة مع عمّان الأردنية) لتشجيع الزيارة المشتركة لبيت لحم وأسيوط، والتشغيل الداخلي للمطار وخاصة الرحلة الأولى التي انطلقت من مطار ألماظة إلى مطار أسيوط، يهدف إلى تسهيل إجراءات الزيارة، واستغلال الاهتمام العالمي بالمتحف المصري الكبير لجعل زيارات القاهرة تمتد بسهولة ويسر إلى أسيوط، وتهدف المبادرة إلى إتاحة الفرصة للسائح الثقافي والروحاني للتعرف على المظاهر الروحانية في المنطقة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الرحلة الأخيرة للوفد الإنجيلي تعتبر أول رحلة شارتر داخلي منتظمة لزيارة مسار العائلة المقدسة في أسيوط، ويمكن تكرار مثل هذه المبادرات في مناطق الدلتا باستخدام مطارات بديلة مثل مطار سفنكس أو مطار العلمين الجديد، وتكرار هذه المبادرات سيعمل على إطالة مدة إقامة الزائرين لمقاصد السياحة الثقافية والروحانية، والتعريف بالموروثات الثقافية والروحانية التي تمتلكها مصر على طول مسار العائلة المقدسة الذي يشمل حوالي 26 نقطة في مختلف المحافظات.

