رغم تحقيق المؤشر القياسي أفضل أداء أسبوعي منذ سبتمبر
تراجع مؤشرات الأسهم الأوروبية بداية تعاملات الجمعة
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات اليوم الجمعة 14 نوفمبر 2025، بعد تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض وشيك لأسعار الفائدة، رغم أن المؤشر الأوروبي القياسي سجل أقوى أداء أسبوعي منذ نهاية سبتمبر.
المؤشرات الأوروبية
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.9% إلى 575.41 نقطة، بينما سجل مؤشر قطاع البنوك تراجعاً يقارب 2%. وعلى صعيد الأسبوع، ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1.86%.
وسجل مؤشر ريتشمونت للسلع الفاخرة مكاسب قوية بلغت 7.8% بعد إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات السوق، كما قفز سهم سيمنس للطاقة بنسبة 10% عقب إعلان الشركة عن أول توزيعات أرباح منذ أربع سنوات ورفع توقعاتها متوسطة الأجل مدفوعة بالطلب القوي على توربينات الغاز وخدمات تكنولوجيا الطاقة.
وحققت الأسهم البريطانية أداء إيجابية مقارنة ببقية الأسواق الأوروبية، متأثرة بارتفاع عوائد سندات الخزانة عقب تقرير يفيد أن وزيرة المالية ريتشيل ريفز ألغت خططها لرفع معدلات ضريبة الدخل في الميزانية المقبلة، ما أثار تساؤلات حول قدرة الحكومة على تحقيق التوازن المالي.
ووفقًا للبيانات الرسمية، ركز المستثمرون خلال تداولات الأسبوع على بيانات الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة، مع توقعات بأن تشير الأرقام إلى ضعف النمو، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي سبباً لتخفيض أسعار الفائدة في ديسمبر، إلا أن التفاؤل خفّ بعد أن أشار عدد متزايد من صانعي السياسة النقدية الأميركيين إلى التريث قبل أي خطوات إضافية للتيسير المالي.
المؤشرات الخليجية
ومن جهة آخرى، شهدت أسواق المال الخليجية تراجع ملحوظ على مدار الأسبوع الماضي، في ظل بيانات اقتصادية متباينة وضغوط بيعية أثرت على معنويات المستثمرين، مسجلة خسائر متتالية لبعض المؤشرات الرئيسية.
في المملكة العربية السعودية، سجل مؤشر تاسي انخفاض بنسبة 1.1%، مسجلاً ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، ورغم استقرار معدل التضخم السنوي عند 2.2% خلال أكتوبر الماضي، إلا أن المستثمرين فضلوا التريث بعد موجة صعود استمرت لأسابيع، مع تراجع شهية المخاطرة نتيجة المخاوف العالمية من تقلبات أسعار الطاقة والسيولة.
وأغلق مؤشر بورصة الكويت على انخفاض بنسبة 0.3%، ثاني أسبوع متتالي من الخسائر، مدفوعًا بانخفاض الأسهم القيادية وتراجع نشاط التداولات وسط حذر المستثمرين المحليين والأجانب.