مديرة «قادرون باختلاف» تستعرض جهود تمكين ذوي الإعاقة
شاركت زينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائب رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، في فعاليات المؤتمر الذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية - قطاع الشؤون الاجتماعية - إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية حول «السياحة الميسرة للأشخاص ذوي الإعاقة».
السياحة الميسرة للأشخاص ذوي الإعاقة
وأقيم المؤتمر في الفترة من ١٢-١٣ نوفمبر الجاري بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، حيث شهد مشاركة عدد من الدول العربية والخبراء المتخصصين.
واستعرضت المديرة التنفيذية لصندوق«قادرون باختلاف» الجهود التي تبذلها الدولة في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناحي الحياة، ومنها قطاع السياحة.
الجدير بالذكر أن صندوق «قادرون باختلاف» يسعى إلى تقديم منظومة متكاملة من الحماية والرعاية والتنمية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل الدعم الاقتصادي والصحي والتعليمي والتدريبي.
وقد تم إنشاء صندوق «قادرون باختلاف» بموجب القانون رقم ٢٠٠ لسنة ٢٠٢٠ ، والمعدل بالقانون رقم ١٥٧ لسنة ٢٠٢٢ ، والمعدل أيضاً بالقانون رقم ١٠ لسنة ٢٠٢٤ ويضطلع بدور تنسيقي مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير أوجه الدعم والرعاية في مختلف مناحي الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي فعاليات الحفل الختامي للنسخة الأولي من مبادرة "ريلز شبابية خضراء" لتمكين الشباب في العمل المناخي عبر الإبداع الرقمي والتي نظمتها مؤسسة أرضنا للتنمية المستدامة بالشراكة مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربى وأوربا " سيدارى " تحت رعاية وزارات التضامن الاجتماعي والبيئة والشباب والرياضة وصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بوزارة التضامن الاجتماعي.
مبادرة «ريلز شبابية خضراء» لتمكين الشباب في العمل المناخي
جاء ذلك بحضور الدكتور صابر عثمان رئيس مجلس أمناء مؤسسة مناخ أرضنا للتنمية المستدامة، والدكتور عمرو عبد المجيد مركز البيئة والتنمية للاقليم العربى واوربا "سيدارى"والأستاذة انجى اليماني المدير التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد سعدة المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وممثلي وزارة البيئة وقيادات العمل بالقطاع المعني بوزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة مناخ أرضنا للتنمية المستدامة، وعدد من مؤسسات المجتمع الأهلي.
وأعربت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية التي تنطلق فى نسختها الأولي وتتناول واحدة من أهم القضايا وهى قضية المناخ والتغيرات المناخية، والذى لم يعد رفاهية فكرية، بل أصبح قضية تمس وجود الإنسانية ومستقبلها، حيث ضرورة التعاون والعمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية وضمان حق الأجيال القادمة في مستقبل آمن ومستدام وباستهداف رفع وعى الشباب قوة المستقبل بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
مؤتمر COP27 بمدينة شرم الشيخ عام 2022
وأشارت صاروفيم إلى أن الدولة المصرية أولت قضية المناخ اهتمامًا بالغًا، باعتبارها جزءًا أساسيًا من رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وتجسد هذا الاهتمام في استضافة مصر مؤتمر COP27 بمدينة شرم الشيخ عام 2022، والمشاركة المستمرة في المؤتمرات والفعاليات العالمية، التي تبحث عن الحلول المناخية وتعزز العدالة البيئية وعملت الدولة على تنفيذ مشروعات رائدة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعزيز جهود التكيف مع التغيرات المناخية.
وأكدت صاروفيم على الدور المهم لمؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في دعم جهود الدولة التنموية فقد تجاوز عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية 35 ألف كيان، يمثلون قوة حقيقية لدفع مسارات العمل التنموي، بما فيها قضايا المناخ، هذه المؤسسات تعمل بفاعلية في نشر الوعي البيئي، وتنفيذ المشروعات التنموية المستدامة، وتمكين الفئات المتضررة من مواجهة آثار التغير المناخي،و تنفيذ مشاريع وبرامج صديقة للبيئة، تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر واستغلال الموارد بشكل مستدام، ويأتي هذا النموذج اليوم من العمل التشاركي ليعكس تكامل الأدوار في المثلث التنموي .
وشددت صاروفيم على أهمية تشبيك برامج ومبادرات الوزارة في المجالات المختلفة بأبعاد بيئية خضراء تدعم الأهداف التنموية وتعزز من الإمكانات لمواجهة هذه التحديات البيئية فتؤسس على مبادئ واضحة وصريحة تدعم آليات التحول الأخضر وتحقق في ذلك أهداف التنمية المستدامة وتخفف من حدة المشكلات البيئية، حيث التشابك بين العدالة الاجتماعية والبيئية، مثمنة في ذلك المشاركات في المبادرة وأنها كانت تعكس اهتماما واضحا من جيل الشباب بمشكلات البيئة والمفاهيم الخاصة بها .
ومن جانبه أكد الدكتور صابر عثمان رئيس مجلس أمناء مؤسسة مناخ أرضنا للتنمية المستدامة أن فكرة المبادرة انطلقت من خلال المشاركة في فعاليات الحوار الوطني وتم بلورة الفكرة إلى مبادرة ومشروع استرشادي للتعليم البيئي لتتحول إلى منصة وطنية شبابية استهدفت فئة الشباب، ووجدت اهتماما واسعا للمشاركة على مستوى محافظات الجمهورية تبلور هذا في مشاركة 176 شابا وفتاة في المسابقة من خلال 206 فيديو يقدم محتوى رقمي مبتكر من التوعية بمفاهيم المناخ ومشكلات البيئة الواقعية.