رئيسة «نايل تي في»: تغيير اسم القناة مجرد اقتراح من فريق التطوير
قالت الإعلامية دينا عثمان، رئيسة نايل تي في انترناشونال، إن تغيير اسم قناة النيل الدولية ليحمل اسم مصر الإخبارية هو مقترح قدمه فريق التطوير بالقناة ضمن تصوره لاستعادة المشاهد، وأما القناة الأفريقية التي يتحدث عنها بعض معارضي الاقتراح فهي قناة خاصة، عملت لمدة عامين وتم إغلاقها عام 2018.
وأضافت: «رأي الفريق أن اسم ENN يحمل اسم Egypt وألوان علم مصر.. وقد كان الخلط بين نايل نيوز ونايل تي في، وتراجع المشاهدة والتأثير الخارجي من أسباب الاقتراح، كما أنه سبق طرح اسم ENN وكذلك اسم ENC في مقترحات تطوير سابقة. لقد تمت استشارة شخصيات عديدة قبل تقديم الاقتراح ولكننا مستعدون للعمل في ظل أي شعار. إن قيادات القناة تدعم التطوير والتجديد، وفي انتظار قرار الهيئة بالإبقاء علي اسم نايل تي في، أو تبني الشعار المقترح».
تطوير القناة
كان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام قد التقى بأسرة قناة النيل الدولية، وذلك للحوار بشأن تطوير القناة وتفعيل (البراند) الجديد.
وكان فريق التطوير بقناة النيل الدولية (نايل تي في انترناشونال) قد قدم أفكاراً متكاملة لتطوير القناة التي شهدت نجاحاً كبيراً عند إطلاقها ثم شهدت تراجعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، وأوضحت الإعلامية دينا عثمان في عرض قدمته في وقت سابق أمام مجلس الهيئة الوطنية للإعلام، أن فريق التطوير تشاور مع شخصيات إعلامية عديدة داخل ماسبيرو وخارجه بشأن عملية تحديث القناة ، وقد رأي الفريق تغيير لوجو القناة إلي الشعار الجديد (ENN) .. Egypt News Network .. وذلك ضمن عملية تحديث واسعة تشمل الشكل والمحتوي.
تغيير الشعار
وقد عرضت رئيسة القناة الأسباب المهنية الداعية لتغيير الشعار وإعادة بناء الخريطة ، وذلك علي ضوء المتغيرات المتعلقة بالرسالة الإعلامية والجمهور المستهدف من الناطقين بالإنجليزية والفرنسية.
وقال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام : إن عودة ماسبيرو تشمل عودة الخدمة الدولية للتليفزيون المصري ، وبينما نعمل بكل طاقتنا لتطوير إعلامنا باللغات الأجنبية في قناة ENN ، فإن ذلك بتوازي مع تلفزة الإذاعات الموجهة التي يتم بثها ب 23 لغة ، في إطار هدف استراتيجي يتضمن تقديم بعض أوجه الخدمة الدولية للتليفزيون المصري ومنصاته ب 100 لغة. ويأتي ذلك في إطار رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة إيصال الرسالة الإعلامية خارج الحدود إلي أقصي مدي ممكن ، واستعادة مكانة القوة الناعمة المصرية.