يا ترى مين وراه.. خطاب تعيين أحد الأوائل بالأزهر يثير غضب الخريجين
عبر أوائل جامعة الأزهر الشريف، عن استيائهم من تأخر تعيين الأوائل بداية من دفعة 2014 حتى الآن، وزاد من غضبهم الشديد ظهور قرار منسوب إلى كلية الصيدلة بنين بترشيح أحد الأوائل للتعيين كمعيد في قسم الصيدلة الإكلينيكية وإرسالة إلى جامعة الأزهر للتصديق عليه.

الأمر بدأب تداول خطاب صادر عن كلية الصيدلة بنين بجامعة الأزهر مختوم بختم شعار الجمهورية ويحمل رقم صادر 384 بتاريخ 25 /9/ 2025، استاء منه الطلاب الخريجين الأوائل المطالبين بالتعيين في جامعة الأزهر كحق أصيل من حقوقهم بعد التخرج والتفوق.
زاد الأمر من حدته بعدما نشر الطالب السيد محمد السيد عطالله، القرار عبر صفحته بفيس بوك، وانهالت له التبريكات والتهاني على ترشيحه للتعيين بجامعة الأزهر معيدا بكلية الصيدلة.

ورغم أن الطالب نشر القرار منذ شهر تقريبا على صفحته لكن تأخر تداوله إلى اليوم، وبعد حالة الغضب التي انتشرت بين الأوائل الآخرين، تنبه الطالب وحذف المنشورات المتعلقة بترشيحه للتعيين بل وأغلق صفحته على مواقع التواصل.
تنبهت جامعة الأزهر هي الأخرى إلى الخطاب المتداول، وسرعان ما أصدرت نفي لهذا الخطاب التي وصفته بالمزور.

مصدر بالجامعة رفض ذكر اسمه، قال لـ "ايجبتك" إن القرار أو خطاب ترشيح التعيين لهذا الطالب ليس مزور ولكنه حقيقي فهو ممهور بختم شعار الجمهورية المخصص للمكاتبات الرسمية والشهادات والمستندات.
وأوضح أن كلية الصيدلة بالفعل رشحت الطالب للتعيين في قسم الصيدلة الإكلينيكية وهذا ليس تعيينا نهائيا فمن المنتظر التصديق والموافقة عليه من مجلس الجامعة.
خطاب مزور
ونفت جامعة الأزهر نفيًا قاطعًا صحة الخطاب المتداول على بعض صفحات التواصل الاجتماعي، والمنسوب إلى كلية الصيدلة للبنين بالقاهرة بشأن تعيين أحد الخريجين في وظيفة معيد بقسم الصيدلة الإكلينيكية.
وأكدت جامعة الأزهر أن هذا الخطاب مزور، ولا يمتّ بصلة للإجراءات الرسمية المعمول بها في جامعة الأزهر، وأن التعيينات في وظائف الهيئة المعاونة تخضع لضوابط دقيقة وإجراءات قانونية صارمة تتم عبر القنوات الرسمية وقرارات مجلس الجامعة فقط.
وتحذر جامعة الأزهر من تداول أو نشر أي مستندات غير صادرة عن الجهات المختصة رسميًّا، وتؤكد احتفاظها بحقها القانوني تجاه أي جهة أو شخص يروّج لمثل هذه المستندات أو يستخدم شعاراتها بغير وجه حق.
حقوق الأوائل في التعيين بجامعة الأزهر
وطالب أوائل جامعة الأزهر، بالتعيين معيدين في الكليات التي تخرجوا منها وتفوقوا فيها، بعدما تراكمت الدفعات إلى عشر دفعات متتالية تنتظر قرار التعييم.
من هذه النماذج المطالبة بالتعيين "مريم" التي تخرجت في كلية التربية – جامعة الأزهر، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، الأولى على جميع أقسام التربية، وحصلت على الماجستير وتنتظر قرار التعيين، وهي الآن تعمل مساعدة في عيادة لتوفر نفقات استكمال رسالة الدكتوراه.
أما "محمد" الأول على الكلية العلوم بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف والأول على أقسام الكلية فقد حصل على الماجستير بتقدير ممتاز وهو الآن في مرحلة الدكتوراه، ومع تأخر التعيين اضطر للعمل في سوبر ماركت.

