رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدولار يتراجع ويواجه خسائر أسبوعية مع ترقب بيانات أمريكية ضعيفة

عملات أجنبية مختلفة
عملات أجنبية مختلفة

يكافح الدولار للتعافي بعد الخسائر الحادة التي سجلها، متجهاً نحو تسجيل خسائر أسبوعية مدفوعًا بترقب المستثمرين لدفعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية بعد إعادة فتح الحكومة، وسط توقعات بضعف الاقتصاد.

وانخفضت العملة الأمريكية خلال أمس الخميس بالتزامن مع عمليات بيع في الأسهم والسندات، مستحضرة الاضطرابات التي شهدتها الأسواق في أبريل الماضي.

 وأوضح رئيس أبحاث العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني راي أتريل: “يبدو أن أجواء ’بيع أمريكا‘ عادت مجدداً”.

الدولار يسجل أدنى مستوى له مقابل اليورو خلال أسبوعين 

ولم تؤثر توقعات إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في دعم الدولار، الذي سجل أدنى مستوى له خلال أسبوعين مقابل اليورو قبل أن يستقر عند 1.1630 دولار، بينما استقر الفرنك السويسري عند 0.7933 مقابل الدولار، فيما انخفض مؤشر الدولار إلى 99.27، متجهاً نحو تكبد خسائر أسبوعية نسبتها 0.3%.

وقال رئيس قسم العملات الأجنبية في بنك الكومنولث الأسترالي جوزيف كابورسو: “الأسبوع المقبل سيشهد تدفق بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة للغاية، ويبدو أن السوق يستعد لموجة من النتائج السلبية”. 

وأضاف كابورسو أن هذه البيانات قد تزيد عادة من توقعات التيسير النقدي، لكن المعلومات الجزئية الوشيكة قد تفسر تحرك العقود المستقبلية لصناديق الاحتياطي الفيدرالي في الاتجاه المعاكس.

وعملت بيانات سوق العمل الأمريكية على زيادة الغموض، حيث أشار البيت الأبيض إلى أن تقرير البطالة لشهر أكتوبر قد لا يصدر بسبب عدم اكتمال المسح أثناء الإغلاق الحكومي.

وعلى صعيد العملات الأخرى، انخفض الجنيه الإسترليني 0.3% إلى 1.3152 دولار بعد تراجع خطط رفع الضرائب من قبل الحكومة البريطانية، بينما استقر الين الياباني قرب أدنى مستوياته في تسعة أشهر عند 154.58 مقابل الدولار. 

كما سجل الدولار الأسترالي 0.6529 دولار، والدولار النيوزيلندي 0.5654 دولار بعد خسائر طفيفة في الجلسة السابقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء