رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد مسودة مجلس الأمن.. هل تخطط واشنطن للاعتراف بالدولة الفلسطينية؟

مجلس الأمن
مجلس الأمن

كشفت مصادر دبلوماسية عن وجود إشارة صريحة إلى دولة فلسطينية لأول مرة في مسودة قرار أمريكي موجه إلى مجلس الأمن الدولي، تتعلق بنشر قوة أمن دولية في قطاع غزة.

وتشير المسودة بحسب وكالة "فرانس برس" إلى أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة، وإحراز تقدم في إعادة تطوير غزة، قد تتهيأ الظروف أخيراً لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة".

كما اعتبرت هيئة البث الإسرائيلية  أن مسوّدةَ مشروعِ القرارِ الذي أعدّته الإدارةُ الأميركية لمجلسِ الأمن تتضمن خطواتٍ بعيدةِ المدى لدفعِ إقامةِ دولةٍ فلسطينية، موضحةً أن المسارَ قد يصبح "موثوقاً" بعد تنفيذِ برنامجِ الإصلاحِ الخاص بالسلطةِ الفلسطينية.

حوار إسرائيلي فلسطيني بدعم أمريكي

وبحسب الهيئة، تشير المسودة إلى أن الولايات المتحدة ستطلق حواراً بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر.

كما تنص على أن قوة التثبيت الدولية ستعمل بالتنسيق مع إسرائيل ومصر، إلى جانب قوة شرطة فلسطينية حديثة التدريب، لضمان الاستقرار وتأمين المناطق الفلسطينية.
ويعد ذكر اسم الدولة الفلسطينية في متن القرار الرئيسي لمجلس الأمن، وليس فقط في الملحق، خطوة غير مسبوقة تعكس حرص الإدارة الأمريكية على دعم الحل السياسي في المنطقة.

تفاصيل مسودة القرار

تشمل المسودة إنشاء "مجلس السلام"، هيئة حاكمة انتقالية لغزة من المفترض أن يرأسها الرئيس الأمريكي نظرياً حتى نهاية عام 2027.

كما تسمح المسودة بتشكيل "قوة استقرار دولية مؤقتة" تعمل مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية لتأمين الحدود، ونزع السلاح من الجماعات المسلحة، وحماية المدنيين، وتأمين ممرات المساعدات الإنسانية.

وبحسب التقرير، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أنهم يحرزون تقدماً في صياغة القرار، معربين عن تفاؤلهم بإمكانية إصداره قريباً، في خطوة تُعد محطة مهمة لدعم وقف إطلاق النار وتثبيت السلام في قطاع غزة.

تحذيرات أمريكية من "تبعات وخيمة"

ودعت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى الوحدة لتبني مشروع القرار الذي يؤيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، محذرة من "تبعات وخيمة" على الفلسطينيين في حال عدم اعتماد القرار.

وقال ناطق باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إن "أي محاولات لبث الفتنة أثناء التفاوض على القرار ستترتب عليها تبعات خطيرة وملموسة يمكن تفاديها، خاصة على الفلسطينيين في غزة".

وأضاف أن "وقف إطلاق النار هش"، داعياً المجلس إلى المضي قدماً لضمان إحلال السلام في القطاع، واصفاً هذه المرحلة بأنها "تاريخية لتمهيد الطريق نحو سلام دائم في الشرق الأوسط".

ماكرون وعباس يطلقان لجنة لصياغة دستور فلسطيني

في وقت متزامن مع المساعي الأمريكية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إطلاق لجنة مشتركة لصياغة دستور فلسطيني، في محاولة لتجديد المؤسسات السياسية الفلسطينية وتعزيز قدرات الحكم الذاتي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء