رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي بحركة فتح: بريطانيا شاركت في إبادة الفلسطينيين بقطاع غزة

غزة
غزة

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن قرار بريطانيا بتعليق تعاونها الاستخباراتي مع الولايات المتحدة الأمريكية في عمليات مكافحة تهريب المخدرات في البحر الكاريبي بدافع القلق من أن تُستخدم المعلومات في عمليات قتل غير قانونية، يقابله استمرار بريطانيا بتسيير أكثر من 600 رحلة استطلاع وجمع معلومات فوق غزة وتسليم مخرجاتها لدولة الإبادة الإسرائيلية.

 

واعتبر القيادي الفتحاوي أن هذا التعاون يضع بريطانيا في موقع الشريك المباشر في الإبادة من خلال توفير معلومات استخباراتية، وظّفها جيش الإبادة الإسرائيلي في استهداف «أهلنا» في غزة وتدمير بناهم الحيوية. 

الدعم الاستخباراتي لدولة الإبادة

 

وأوضح دلياني، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أن إطار مسؤولية الدول في القانون الدولي، بما يشمل المادة 16 والمادة المشتركة رقم 1 وقرارات التدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية، يفرض حظرًا صارمًا على تقديم أي دعم استخباراتي لدولة ترتكب جرائم إبادة مثبتة، بحسب تقارير الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية وخبراء الإبادة الدوليين، وأن المعلومات التي قُدّمت للاحتلال شكلت عنصرًا عملياتيًا مكّن الجيش الإبادة الإسرائيلي من مواصلة جرائمه الدموية بحق أطفالنا في غزة.

 

واختتم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح حديثه بتأكيد ضرورة أن تبادر الدول التي تقدّم دعمًا عسكريًا أو استخباراتيًا لدولة الإبادة الإسرائيلية إلى وقف هذا الدعم فورًا، وأن تلتزم بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، لأن أي استمرار في تقديمه يجعلها شريكًا ثابتًا في بنية جرائم الإبادة والتطهير العرقي، التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني.

المملكة المتحدة أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة

وكانت شبكة سي إن إن الإخبارية قد نقلت عن مصادر أمس الخميس أن المملكة المتحدة أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة بشأن السفن المشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، بسبب مخاوفها من التورط في الضربات العسكرية الأميركية التي تعتبرها غير قانونية.

وأكدت المصادر أن القرار يمثل تحوّلًا مهمًا في علاقة بريطانيا مع أقرب حلفائها في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية، ويعكس الشكوك المتزايدة حول قانونية الحملة العسكرية الأميركية في أميركا اللاتينية.

وكانت المملكة المتحدة، التي تمتلك أصولًا استخباراتية في عدد من المناطق الكاريبية، تساعد الولايات المتحدة لسنوات في تحديد مواقع السفن المشتبه في حملها المخدرات، ليتمكن خفر السواحل الأميركي من اعتراضها، واحتجاز طاقمها، ومصادرة المواد المخدرة.

 الضربات الأمريكية أودت بحياة 76 شخصًا

عادةً ما تُرسل المعلومات الاستخباراتية إلى فرقة العمل المشتركة بين الوكالات الجنوبية، وهي فرقة متمركزة في فلوريدا تضم ممثلين من عدة دول شريكة وتعمل على الحد من تجارة المخدرات غير المشروعة.

غير أن المصادر أفادت بأن التوترات تصاعدت بعد أن بدأت الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي شن ضربات قاتلة ضد القوارب، ما دفع المملكة المتحدة إلى القلق من احتمال استخدام معلومات بريطانية لتحديد أهداف الضربات.

وأشار المسؤولون البريطانيون إلى أن الضربات الأمريكية أودت بحياة 76 شخصًا، واعتبروا أنها تنتهك القانون الدولي، فيما بدأ وقف التعاون الاستخباراتي منذ أكثر من شهر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء