ردًا على شائعات مغادرته البلاد.. رئيس فنزويلا يقود مسيرة شبابية بالعاصمة
بينما تتداول بعض الأنباء حول احتمال مغادرته إلى كوبا، يظهر رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، في قلب العاصمة الفنزويلية «كاراكاس»، حيث يقود مسيرة شبابية تُنقَل مباشرة عبر التلفزيون الفنزويلي، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».
وأفادت وكالة «ريا نوفوستي»، بانطلاق مسيرة في شوارع عاصمة فنزويلا «كاراكاس»، تعبيرًا عن رفض الشباب لما وصفوه بـ«التهديدات الأمريكية ضد فنزويلا»، كما دعوا خلالها إلى الاستمرار في العمل من أجل مستقبل آمن ومستقر للبلاد، وخلال البث المباشر، ظهر الرئيس نيكولاس مادورو، وهو يسير وسط المشاركين في الشوارع.
رئيس فنزويلا يغادر البلاد
وفي وقت سابق، انتشرت بعض الأنباء على مواقع التواصل الاجتماعي، تشير إلى أن الطائرة الرئاسية من طراز «إيرباص A340-200» التابعة لشركة الطيران «كونفياسا»، غادرت عاصمة فنزويلا «كاراكاس» باتجاه كوبا، ما أثار موجة من التكهنات.

وتم تداول تلك المعلومات على المنصات الإلكترونية، بعدما نشرت مجلة «اتلانتيك» الأمريكية تقريرًا نقلًا عن مصادر، قائلة: إن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، قد يقبل بالاستقالة طوعًا؛ إذا استوفت الولايات المتحدة مجموعة من الشروط، مثل تقديم «ضمانات بالعفو، وإلغاء المكافأة المرصودة للقبض عليه، وتأمين ترتيبات هجرته»، ولكن سرعان ما نفت الحكومة الفنزويلية كافة الروايات المنتشرة، معتبرة ما يتردد حول احتمال رحيل مادورو، مجرد حملة إعلامية تستهدف فنزويلا.
واشنطن تستعد لغزو فنزويلا
يُذكر أن البحرية الأمريكية قد أعلنت الأربعاء الماضي، أن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد»، التي تعتبر أحدث وأكبر حاملة طائرات في العالم، دخلت منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية الأمريكية التي تغطي أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في خطوة يصفها محللون أنها بداية لغزو فنزويلا، حسبما ذكرت جريدة الجارديان البريطانية.
وكان قد تم الإعلان عن نشر الحاملة والمجموعة الضاربة التي تقودها - والتي تضم العشرات من الطائرات والسفن المدمرة - قبل ما يقرب من ثلاثة أسابيع، ويمثل وصولها تصعيدًا في الحشد العسكري بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
في غضون ذلك، أعلن نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عما أسماه «انتشارًا ضخمًا» للقوات البرية والبحرية والجوية والنهرية والصاروخية، لمواجهة الوجود البحري الأمريكي قبالة سواحله.
وتنضم حاملة الطائرات الأمريكية إلى سفن حربية أخرى وغواصة تعمل بالطاقة النووية وطائرات متمركزة في بورتوريكو، لتشكل أكبر وجود عسكري أمريكي في المنطقة منذ عقود - والذي يُنظر إليه على أنه الأكبر منذ غزو بنما في عام 1989.