منظمة التعاون الإسلامي تدين جريمة إحراق مسجد في الضفة الغربية
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، ما وصفته بـ"الجريمة الإرهابية" المتمثلة في إحراق مسجد بمحافظة سلفيت في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن استهداف دور العبادة يمثل استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين واعتداءً على حرمة المقدسات الإسلامية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
تحذير من تصاعد اعتداءات المستوطنين بدعم من الاحتلال
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تجرّم المساس بالأماكن الدينية أو تدميرها.
وحذرت المنظمة من التصاعد الخطير والممنهج لاعتداءات وجرائم المستوطنين في مدن وقرى الضفة الغربية، مشددة على أن تلك الانتهاكات تتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت أن ما يجري هو نتيجة لسياسات التحريض والتطرف والعنصرية والتطهير العرقي التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
مطالبة بتحرك دولي عاجل ومحاسبة الجناة
ودعت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لضمان محاسبة منفذي هذه الجرائم، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي، كما طالبت بتجريم ازدراء الأديان وانتهاك حرمة المقدسات، وبتحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءاته الممنهجة على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
ووفقًا لمصادر فلسطينية، فقد أسفرت تلك الاعتداءات حتى الآن عن استشهاد نحو 1070 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف شخص، بينهم 1600 طفل.