إدارة ترامب تصنف 5 شبكات أوروبية يسارية كمنظمات إرهابية
أعلنت الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس دونالد ترامب عن إدراج الجماعة الألمانية "أنتيفا-أوست" المنتمية إلى اليسار المتطرف على قائمة الإرهاب.
كما صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، 4 جماعات أوروبية يسارية كمنظمات إرهابية، وذلك في أعقاب تعهده بشن حملة تستهدف اليساريين بعد اغتيال الناشط الأمريكي المحافظ تشارلي كيرك، حسبما ذكرت (أ ب) الألمانية.
المنظمات الإرهابية الجديدة
ويقع مجال عمل الشبكات المستهدفة من قبل إدارة ترامب الجمهورية في أوروبا، ولا توجد أية عمليات لها داخل الولايات المتحدة.
والشبكات الأربع، هي جبهة فوضوية إيطالية أرسلت طرودا متفجرة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية آنذاك في عام 2003، وشبكتان يونانيتان يعتقد أنهما زرعتا قنابل خارج مباني شرطة مكافحة الشغب ووزارة العمل في أثينا، ومجموعة مناهضة للفاشية تم محاكمة أعضائها قبل السلطات الألمانية بسبب هجوم على النازيين الجدد في دريسدن.
العنف السياسي
يشار إلى أن لدى أوروبا تاريخ طويل من العنف السياسي اليساري، بينما جاء العنف السياسي في الولايات المتحدة في العقود الأخيرة بشكل أكبر من اليمين، وذلك بحسب دراسات متعددة، من ضمنها دراسة أجرتها وزارة العدل.
وجدير بالذكر، نقلت صحيفة «التلجراف» أن هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» تستعد لتقديم اعتذار رسمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ما قامت بتحريف مضمون أحد خطاباته بطريقة أوحت بأنه يدعو إلى العنف.
وأوضحت صحيفة «التلجراف»، أن هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أبدت استعدادها للاعتذار، وأن فريقها القانوني يعمل حالياً على إعداد رد رسمي موجه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهذا الشأن.
«بي بي سي» تخشى استبعادها من تجمع الصحفيين بالبيت الأبيض
يذكر أن، المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أعلن استقالته، يوم الأحد الماضي، بعد انتقادات وجهت إليه بشأن تعديل مقابله مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفقًا لما نقلته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية نقلًا عن التلفزيون البريطاني.
واعتذر سمير شاه رئيس هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، رسميًا عن الفيلم الذي بثته الهيئة تحت عنوان «بانوراما» من تشويه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما جعله يبدو وكأنه يحرض على العنف، كما أقر بتحريف الخطاب.
ذكرت صحيفة «I Paper» البريطانية، نقلًا عن مصادر داخل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن الهيئة تشعر بالقلق من احتمال استبعادها من تجمع صحفيي البيت الأبيض، بعد الجدل الذي أُثير حول تحريفها لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الفيلم الوثائقي الذي يقع تحت عنوان «بانوراما» الذي بثته القناة.