رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الصحة" تستعرض إنجازات مبادرة صحة المرأة مع «نوفارتس»

وزارة الصحة
وزارة الصحة

شارك الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في جلسة نقاشية هامة بعنوان "تحويل رعاية سرطان الثدي وخبرات الشراكة بين مبادرة صحة المرأة وشركة نوفارتس"، في إطار فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

المؤتمر العالمي للسكان والصحة


أكد المتحدث الرسمي أن مبادرة صحة المرأة المصرية حققت إنجازًا استثنائيًا، مسجلةً أكثر من 64 مليون زيارة للسيدات المستهدفات منذ انطلاقها.


وتركزت النقاشات التي دارت خلال الجلسة، التي جمعت خبراء من وزارة الصحة وشركة نوفارتس، على ثلاثة محاور رئيسية تمثل ركائز استراتيجية لتعزيز رعاية السيدات المصابات بسرطان الثدي في مصر. 

وشملت هذه الركائز: بحث تطبيقات الابتكار الصحي وكيفية توظيفها في تحسين جودة الرعاية، وضرورة توسيع إتاحة الخدمات لضمان وصولها إلى أكبر عدد من المستهدفات، بالإضافة إلى العمل على تطوير المسارات التشخيصية للوصول إلى اكتشاف مبكر ودقيق للحالات.


وتناولت الجلسة جهود رفع الوعي المجتمعي بسرطان الثدي من خلال الحملات التوعوية المنفذة بدعم وزارة الصحة كجزء أصيل من المبادرة.
كما شهدت الجلسة مناقشة التعاون المستمر بين وزارة الصحة وهيئة الرعاية الصحية، بهدف دمج منظومة الكشف والتشخيص المبكر داخل وحدات طب الأسرة، واستعراض برامج رفع كفاءة مقدمي الخدمة في القطاعين العام والتابع لهيئة الرعاية. 

هذا التعاون يهدف إلى جانب برنامج الإرشاد والمتابعة الصحية الذي يسهم في توجيه السيدات ومتابعة رحلة العلاج.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوضع الصحي في مصر بالنسبة لأمراض الجهاز التنفسي يسير في معدلاته الطبيعية، ولا توجد أي زيادة وبائية أو شدة غير معتادة في الإصابات مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية.

وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" المذاع على قناة DMC، أن مؤشرات الترصد التابعة لوزارة الصحة في جميع المحافظات تؤكد أن نسب الإصابة وشدة الأعراض مطابقة تقريبًا للأعوام السابقة، مشيرًا إلى أن الفيروسات المنتشرة حاليًا هي نفسها التي تظهر في هذا الوقت من كل عام، مثل الإنفلونزا الموسمية، والفيروس المخلوي، والبارا إنفلونزا، وأدينو فايروس، وكوفيد-19.

وشدد عبد الغفار؛ على أن الإجراءات الوقائية لم تتغير، إذ تظل التهوية الجيدة وغسل اليدين وتنظيف الأسطح بانتظام من أهم وسائل الحماية، كما أوصى باستخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة أو المغلقة، خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأشار إلى أن لقاح الإنفلونزا الموسمية يظل من الوسائل الفعالة للوقاية، مؤكدًا أنه يمكن الحصول عليه في أي وقت من العام، لكن أفضل فترة للتطعيم هي مع بداية فصلي الخريف والشتاء، نظرًا لزيادة معدلات انتشار الفيروسات التنفسية خلال تلك الفترة.

وردًا على تساؤلات أولياء الأمور حول وضع المدارس، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أنه لا توجد أي توصيات طبية بإغلاق الفصول أو المدارس، مؤكدًا أن الإجراءات المتبعة تركز على النظافة الشخصية والتهوية السليمة.

وأضاف أن الوزارة ترسل دليلًا سنويًا إلى وزارة التربية والتعليم، يتضمن إرشادات التعامل مع الأمراض المعدية داخل المنشآت التعليمية، لافتًا إلى أن الطفل المصاب بأعراض الجهاز التنفسي يجب أن يبقى في المنزل لمدة 48 ساعة بعد انخفاض الحرارة دون تناول أدوية خافضة، قبل العودة إلى المدرسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء