"السوشيال ميديا" تفتح النار على ريهام حجاج |تفاصيل
أثارت الفنانة ريهام حجاج، جدلاً واسعاً على السوشيال ميديا بعد تصريحاتها حول تأجيلها العمرة وحضورها حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الـ 46 أمس الأربعاء.
وسخر عدد كبير من متابعي مواقع التواصل الإجتماعي فيسوك من تلك التصريحات، مؤكدين أن التقرب من الله عز وجل أفضل من حضور تلك المهرجانات التي لن تعود عليها بأي فائدة.

وأكدت الفنانة ريهام حجاج، في لقاء خاص مع قناة DMC أنها كانت تنوي أداء العمرة، لكنها قررت تأجيلها من أجل حضور حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مشيرة إلى تقديرها الكبير لهذا الحدث الفني العريق.

ريهام حجاج: أجلت العمرة علشان أحضر المهرجان
وأوضحت ريهام، أن المهرجان يمثل قيمة فنية كبيرة، ويعد واجهة مشرفة للسينما المصرية أمام العالم، مؤكدة أن حضورها لمثل هذه الفعاليات يعكس اهتمامها العميق بالسينما ودعمها للمشروعات الثقافية والفنية الكبرى في مصر.

وعبرت ريهام حجاج، عن عشقها للأعمال السينمائية الكلاسيكية، مشيرة إلى أنها تعتبر فيلم "الحفيد" من أهم الأعمال التي تحبها، وتمنت أن يتم ترميمه وعرضه من جديد.
وأضافت، تمنيت في يوم من الأيام أن أقوم بدور الفنانة ميرفت أمين في هذا الفيلم، لأنه يمثل مرحلة ذهبية في تاريخ السينما المصرية”، مؤكدة أن متابعة الكلاسيكيات تلهمها في تطوير أدائها الفني ومهاراتها التمثيلية.
ريهام حجاج تتحدث عن حياتها الزوجية ورؤيتها للزواج
وأوردفت موقفها من الزواج، قائلة: الناس بتتجوز وأنا ماقدرش أعيش من غير راجل، بحب الزواج والاستقرار جدًا، وده بالنسبالي مصدر أمان وسند في الحياة.
وأشارت إلى أن الزواج بالنسبة لها ليس مجرد علاقة عاطفية، بل هو شراكة حقيقية تمنحها القوة والدعم لمواجهة تحديات الحياة، معتبرة أن الاستقرار الأسري جزء لا يتجزأ من نجاحها الشخصي والمهني.
المهرجان فرصة للتواصل مع الجمهور ودعم السينما المصرية
وتطرقت ريهام حجاج، خلال حديثها أن حضور مهرجان القاهرة السينمائي يمثل لها فرصة للتواصل مع الجمهور، ومتابعة آخر المستجدات في السينما المصرية والعربية، بالإضافة إلى دعم المواهب الجديدة والمشاركة في تعزيز الصورة الإيجابية للسينما المصرية على المستوى الدولي.
وأختتمت ريهام حجاج حديثها أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمنح الفنان الفرصة للتعرف على تجارب زملائه والفنانين من مختلف الدول، وهو ما يسهم في تطوير قدراته الفنية والإبداعية، بالإضافة إلى إبراز دوره كواجهة فنية وطنية.

