رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتصال مقدر وكريم من الدكتور عصام عبد الصمد.. الذي تحتار في توصيفه.. فهو طبيب عالي الكفاءة بين أطباء المملكة المتحدة.. وهو مثقف مصري بارز له حضور في الدوائر الثقافية المصرية والعربية في مصر ولندن على السواء.. وصاحب دور اجتماعي مهم مع أي مصري يزور لندن ويطلب دعمًا أو يبحث عن دليل في العلم والعلاج والعمل.. وهو - أيضًا - عميد المصريين هناك، لعب دورًا مهمًا رئيسًا للجالية المصرية حتى توسع الدور ليشمل اتحاد المصريين في أوروبا ليكمل واجبه في خدمة وطنه وشعبه.

نعود إلى الاتصال الذي عاتبنا فيه الدكتور الوطني الكبير عن مقالنا قبل أيام بعنوان "الفنان المثقف.. ما حدث من الصريطي في ڤيلا الغيطي"، الذي كان على هامش تصريحات أحد الفنانين بما هو غير صحيح، وبنينا المقال على واقعة حقيقية حدثت قبل سنوات في دعوة إفطار في منزل الكاتب الإعلامي الكبير محمد الغيطي، حيث دار حوار طويل عقب الإفطار بين ضيوف يعيشون خارج مصر منذ سنوات طويلة، ساهمت حملات الإخوان ضد دور الجيش العظيم في حياة المصريين في وصول معلومات غير صحيحة عنه، حتى وجدنا النجم الكبير سامح الصريطي المعتز بانتمائه لثورة يوليو ، يقوم بالرد على الضيوف ويشرح ما قام به أبناء الجيش المصري العظيم من ثورة يوليو إلى ثورة يونيو، وكيف حررت الثانية مصر من الجماعة الإرهابية وكيف شيدت الأولى مصر الحديثة بكافة المؤسسات الموجودة حاليًا، فضلًا عن إنصاف أبناء الشعب وغالبيتهم من بسطاء وضعفاء مصر، وعلمتهم وعالجتهم وأسكنتهم ووظفتهم مجانًا في إقرار سليم لمبدأ تكافؤ الفرص.. كل ذلك بعد إخراج المحتل واسترداد ممتلكاتنا في قناة السويس، وإطلاق أكبر نهضة صناعية، وكذلك تحقيق حلم المصريين في السد العالي!

عتاب عبد الصمد - مع حفظ الألقاب - بالشراكة مع مصريين آخرين مقيمين في الخارج، طالعوا المقال واتفقوا على العتاب، اعتقادًا أننا نقصد كل المصريين بالخارج!!! رغم أننا قصدنا وحددنا ضيوف الغيطي من حضور الإفطار، وحاشا لله أن نقصدهم جميعًا، ونحن من أكثر من يدافع عن دورهم ودعمهم لوطنهم!

العتاب الثاني كان عن عدم ذكرنا تفاصيل الحوار.. وقلنا لسيادته إنها لم تكن محور المقال، إنما محوره فكرة "الفنان المثقف" الذي نفتقده بالشكل الذي نتمناه، والذي استطاع أحدهم - لكونه مثقفًا - تغيير أفكار مجموعة من الناس قبل حتى انصرافهم من دعوة إفطارهم!

العتاب مقدر، وهو على العين والرأس،
والاتصال مقدر، وهو تاج على الرأس،
والمقصد قلناه.. والتوضيح ذكرناه.. والشرف نلناه،
والنية - طبعًا - في علم الله

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء