رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الإقليمي للاستشارات» يطالب بضرورة تحديد سقف زمني لنزع سلاح حزب الله|فيديو

خالد حمادة
خالد حمادة

قال العميد خالد حمادة، مدير المنتدى الإقليمي للاستشارات، إن الوضع اللبناني يحتاج إلى قراءة واقعية ودقيقة، مشيرًا إلى أن المواقف الدولية الحالية تجاه لبنان تبدو متشابكة وغالبًا كأنها "ذر الرماد في العيون".

وأضاف حمادة، في تصريحات مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أي مفاوضات أو حوار سياسي يجب أن تكون أهدافها واضحة، سواء كان الهدف وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، أو حل مسألة سلاح حزب الله، أو تسوية حدودية مع إسرائيل، مؤكدًا أن الغموض في الأهداف يؤدي إلى ضعف الموقف اللبناني.

ضعف تنفيذ القرارات الدولية وتأثيره على موقف لبنان

وأوضح حمادة، أن لبنان لم ينفذ حتى الآن القرارات الدولية ذات الصلة، وهو ما يضعف موقف الدولة أمام المجتمع الدولي، خصوصًا في ظل الانقسامات السياسية الداخلية حول ملف سلاح حزب الله.

وأشار إلى أن إسرائيل تتصرف كدولة عدوانية، لكن تحقيق أي موقف دولي إيجابي تجاه لبنان يتطلب وحدة الموقف اللبناني والتوافق الداخلي على خطوات واضحة وصريحة، خاصة فيما يتعلق بمسألة السلاح الذي يثير جدلاً محليًا ودوليًا.

المجتمع الدولي وموقفه من سلاح حزب الله

أكد حمادة، أن المجتمع الدولي، سواء كان أمريكيًا أو عربيًا أو أوروبيًا، لا يرغب في استمرار وجود سلاح حزب الله، محذرًا من أن أي مفاوضات أو محاولات تأجيل قد تُستخدم للالتفاف على القرارات الدولية وكسب الوقت فقط، دون تقديم حلول فعلية.

وأشار إلى أن هذا الموقف الدولي تم التأكيد عليه سابقًا من قبل عدد من المسؤولين الأمريكيين والفرنسيين والعرب، مشددًا على أن المسألة واضحة وتتطلب اتخاذ خطوات عملية لإزالة العقبات أمام استقرار لبنان.

ضرورة تحديد سقف زمني واضح لنزع السلاح

أوضح حمادة، أن الرئيس اللبناني، إذا كان يسعى للتفاوض حول مسألة سلاح حزب الله، يجب أن يضع سقفًا زمنيًا محددًا لتنفيذ هذا القرار، لضمان تحقيق نتائج ملموسة وحماية لبنان من استمرار حالة الانقسام السياسي.

وأضاف أن عدم تحديد جدول زمني يفاقم الأزمة ويجعل أي جهود للتفاوض عرضة للفشل، ويؤدي إلى استمرار المماطلة والتهرب من الالتزامات الدولية، ما يضر بالمصالح الوطنية اللبنانية ويزيد من التوترات الإقليمية.

أهمية موقف لبناني موحد لتحقيق الاستقرار

شدد حمادة، على أن الموقف اللبناني الموحد والشفاف هو الأساس لنجاح أي مفاوضات، سواء على الصعيد الداخلي أو مع المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية حول السلاح تُضعف قدرة لبنان على الحصول على دعم دولي أو حماية حدوده من التهديدات الخارجية.

واختتم حمادة، حديثه بالتأكيد على أن الحل الأمثل يكمن في توحيد الموقف اللبناني، تحديد سقف زمني واضح، والالتزام بالقرارات الدولية لضمان استقرار لبنان وتحقيق مصالحه الوطنية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء