البرلمان الألماني يوافق على تمديد مشاركة الجيش في مهمتين في البحر المتوسط
وافق البرلمان الألماني اليوم الخميس على تمديد مشاركة الجيش الألماني في مهمتين دوليتين في البحر المتوسط. ووافق البرلمان على منح التفويض الممنوح للجيش للمشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي تفويض المشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي "ميد إيريني" قبالة السواحل الليبية، وتقوم القوات المشاركة في هذه المهمة بمراقبة الالتزام بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا من قبل الأمم المتحدة، كما تعمل هذه القوات أيضًا على مكافحة تهريب البشر والاتجار بهم.
300 جندي ألماني يشاركون في العملية
ويشارك في هذه العملية ما يصل إلى 300 جندي ألماني. وفي وقت لاحق، وافق نواب البرلمان على استمرار مشاركة الجيش في مهمة "سي جارديان" التابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" والتي تهدف إلى مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة، إضافة إلى تأمين الجبهة الجنوبية للحلف.
ووفقًا للتفويض الممنوح للجيش، يمكن إرسال ما يصل إلى 550 جنديا ألمانيا للمشاركة في مهمة "سي جارديان".
كان البرلمان الألماني وافق في شهر أبريل من العام الماضي 2024، على تمديد التفويض الممنوح لمشاركة الجيش الألماني في مهمة الاتحاد الأوروبي البحر المتوسط لمراقبة تنفيذ القرار الأممي الخاص بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، لمدة عام آخر.
وصوتت وقتها غالبية أعضاء البرلمان لصالح الطلب المقدم من الحكومة الألمانية لتمديد المهمة "أونافور ميد إيريني"، حيث يمكن للجيش الألماني أن يشارك فيها بما يصل إلى 300 جندي.
وكانت الحكومة الألمانية، أكدت أن هذه العملية في البحر المتوسط لا تزال مكونا أساسيا في عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة التي تهدف إلى نشر الاستقرار في ليبيا على المدى الطويل، مشيرة إلى أن هذه المهمة هي الجهة الوحيدة التي تنفذ حاليا حظر الأسلحة المفروض على ليبيا في عرض البحر.