رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سرايا القدس تحمل الاحتلال مسؤولية حملة "ممنهجة" ضد الفلسطينيين

سرايا القدس
سرايا القدس

أصدرت سرايا القدس بيانًا رسميًا اتهمت فيه قوات الاحتلال بقتل اثنين من الشهداء في بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل، معتبرة أن قتل المحتجين أو المقاتلين واحتجاز جثمانيهما يشكلان "إعدامًا ميدانيًا" ووصفتهما بـ"جريمة حرب موصوفة"، وورد في البيان أن احتجاز الجثامين يعمق معاناة العائلات ويعد انتهاكًا للقوانين الإنسانية، حسبما ذكرت شبكة “قدس الإخبارية”.

تهجير الفلسطينيين

اعتبرت أن قرار المحكمة العليا بالمصادقة على قرار تهجير أهالي قرية رأس جرابة في النقب المحتل دليلًا على أن الجهاز القضائي يعمل كذراع للاحتلال، وأن هذا القرار يندرج ضمن سياسات ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. 

حملت سرايا القدس، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما تراه سياسات وجرائم متواصلة، ووصفت هذه السياسات بأنها تصعيد خطير وممنهج للعدوان ضد الشعب الفلسطيني. 

الانتهاكات الإسرائيلية

ودعت كل الفصائل والمجموعات إلى تصعيد أشكال المواجهة كافة للتصدي لتلك السياسات ووقفها، وتوحيد المواقف الفلسطينية والعربية والدولية للوقوف في وجه ما سمته "حملة البطش والتنكيل"، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات تُردع الاحتلال وتمثل رادعًا عن مزيد من الانتهاكات.

وكشف كاظم أبو خلف المتحدث باسم اليونيسيف، من القدس المحتلة، عن أن هناك خطرًا وشيكًا يهدد أطفال قطاع غزة، استنادًا إلى منظمة  الصحة العالمية التي تشير إلى أن واحدًا من كل 5 أطفال دون سن الثالثة قد فاتته التطعيمات اللازمة، مشيرا إلى أن قطاع غزة كان يفاخر سابقاً بنسبة تغطية للتطعيمات وصلت إلى 98%، لكن هذه النسبة تدهورت بشكل كبير على مدار عامين من الحرب، لتنخفض إلى ما دون الـ 70%.

سباق مع الزمن

وأضاف المتحدث باسم اليونيسيف، خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، أن ومع وضع الحرب أوزارها، ولو مؤقتًا، فإنهم في سباق مع الزمن لتحصين الأطفال ضد الأمراض الفتاكة التي يمكن تجنبها، بهدف رفع التغطية من 70% وإعادتها تدريجيًا إلى مستوياتها العالية، وفي هذا الإطار، أطلقت اليونيسيف، بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية والأونروا، حملة للتطعيم ضد 11 مرضًا مختلفًا تستهدف نحو 40 ألف طفل يُعتقد أنهم فاتتهم التطعيمات اللازمة، كجزء من استراتيجية الصحة الوطنية الفلسطينية.

 تطعيم حوالي 4000 طفل

واختتم حديثه، أنه خلال الأيام القليلة الماضية من بدء الحملة، يجري الحديث عن تطعيم حوالي 4000 طفل، مما يعني أن شوطًا كبيرًا لا يزال أمامهم بالرغم من التحديات، وقد كشفت الأرقام الواردة من الميدان عن خطورة الوضع؛ حيث تبين أن 30% تقريبًا ممن جرى تطعيمهم اكتشفوا أنهم إما لم يأخذوا تطعيمات إطلاقًا بسبب الحرب، أو أنهم أخذوا بعض التطعيمات وليس كلها، هذه النتائج تبرز الأهمية القصوى لهذه الجولة، وهي الجولة الأولى التي ستتلوها جولة أخرى مع نهاية العام، وثالثة مع بداية العام القادم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء