سامح فايز: اختيار نجيب محفوظ شخصية دورة معرض الكتاب الـ57 مستحق ومنطقي
أثار اختيار اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ، لـ معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، بعد أن كان تم اختياره الشخصية الرئيسية في دورة عام 2009.
وقال الشاعر سامح فايز، خلال تصريحات «إيجبتك»، إن اختيار نجيب محفوظ مرة أخرى أمر مستحق ومنطقي، مؤكدًا أنه «قمة أدبية كبيرة وعظيمة لا يختلف عليها اثنان»، فهو الأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، ما يجعله جديرًا بأن يُكرَّم في أكثر من مناسبة.
وأضاف أن إعادة اختيار محفوظ تأتي في إطار الاحتفاء بمرور 20 عامًا على رحيله، وتقديرًا لإسهاماته العميقة في إثراء الأدب العربي والعالمي، مشيرًا إلى أن تكريم أديب بقيمة نجيب محفوظ ليس تكرارًا، بل هو تأكيد لمكانته التي لم تتكرر بعده في الأدب العربي.
اختيار نجيب محفوظ للمرة الثانية لمعرض الكتاب
وكانت استقرت اللجنة الاستشارية العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في ختام اجتماع ترأسه وزير الثقافة أحمد هنو، على اختيار اسم الكاتب الراحل نجيب محفوظ ليكون شخصية المعرض في دورته السابعة والخمسين في مناسبة مرور 20 عامًا على رحيله، "تقديرًا لإسهاماته الفريدة في إثراء الأدب العربي والعالمي، وإعلاء قيم الإنسان والحرية والهوية المصرية في أعماله التي ترجمت إلى عشرات اللغات".
يأتي هذا الاختيار ليؤكد استمرار تأثير نجيب محفوظ كأحد أبرز رموز الإبداع في التاريخ الثقافي المصري، وصاحب المشروع الأدبي الأهم في رواية التحولات الاجتماعية والسياسية لمصر في القرن العشرين، حيث نجح "محفوظ" في بناء عالم متكامل من الشخصيات التي عبرت بصدق عن ملامح الإنسان المصري، ليصبح أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ويظل اسمه علامة مضيئة في تاريخ السرد العربي الحديث.
كما قررت اللجنة اختيار اسم الفنان محيي الدين اللباد شخصية مَعْرِض كتاب الطفل، تقديرًا لدوره الرائد في إثراء عالم الطفولة بالرسوم والإصدارات التي شكلت وجدان أجيال كاملة من الأطفال.
ويعد محيي الدين اللباد، أحد أبرز الفنانين التشكيليين والمصممين في العالم العربي، حيث أسس مدرسة فنية مميزة في فن الرسم الصحفي وتصميم الكتب والمجلات، وارتبط اسمه بسلسلة من الإصدارات الموجهة للطفل التي جمعت بين الجمال والمعرفة والبساطة.