خبير تربوي: اليوم الدراسي الممتد فكرة تربوية سليمة لكن التطبيق ضعيف
أكدت ميرفت عويس، الخبير التربوي، أن نظام اليوم الدراسي الكامل أو اليوم الدراسي الممتد، له أهداف تربوية مهمة، من بينها إتاحة الأنشطة وممارسة المهارات الاجتماعية وتحسين التحصيل الدراسي، مشيرة إلى أن المشكلة ليست في النظام ذاته، بل في طريقة تطبيقه.
وقالت في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": «اليوم الدراسي الممتد فكرة تربوية سليمة، لكنها تحتاج لتدريب المعلمين على إدارة اليوم الطويل دون ملل، وتخصيص وقت كافٍ للأنشطة الفعلية، بحيث لا يشعر الطالب ولا ولي الأمر أن اليوم الدراسي بلا فائدة».
وأضافت أن نجاح تجربة اليوم الدراسي الممتد أو الكامل في بعض المدارس وفشلها في أخرى يثبت أن المشكلة ليست في الفكرة بل في التنفيذ، داعية وزارة التربية والتعليم إلى تعميم النماذج الناجحة وتوفير الدعم اللوجستي الكافي لتفعيل الأنشطة.
وزير التعليم يتابع سير العملية التعليمية
وفي سياق منفصل عقد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا عبر تقنية «الفيديو كونفرنس» مع مديري مديريات التربية والتعليم على مستوى الجمهورية، لمتابعة سير العملية التعليمية وتطبيق معايير الجودة والانضباط داخل المدارس، إلى جانب مناقشة آليات تنفيذ خطط المتابعة الميدانية وتقييم التزام المديريات التعليمية بتلك المعايير خلال العام الدراسي الجديد 2025-2026.
وشارك في الاجتماع الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
وخلال الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة الالتزام التام بمواعيد اليوم الدراسي، وعدم السماح بخروج الطلاب قبل انتهاء اليوم الدراسي رسميًا، موجّهًا بغلق أبواب المدارس أثناء اليوم الدراسي حفاظًا على أمن وسلامة الطلاب. كما أكد أهمية التطبيق الحاسم للائحة الانضباط المدرسي في جميع المدارس لضمان استقرار العملية التعليمية، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لدى الطلاب والمعلمين على حد سواء.
خطة لإنهاء الفترات المسائية في المدارس
وفيما يتعلق بالحد من الفترات المسائية، أوضح عبداللطيف أن الوزارة وضعت خطة شاملة بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية لإنهاء نظام الفترتين تدريجيًا. وأشار إلى أن الخطة تتضمن إنشاء مدارس جديدة في المناطق التي تضم مدارس تعمل بفترة مسائية، لتغطية احتياجاتها بشكل تدريجي.
كما وجه الوزير المديريات التعليمية بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية لتخصيص أراضٍ جديدة في تلك المناطق، واستغلال المساحات المتاحة داخل بعض المدارس القائمة لإنشاء مبانٍ إضافية عند الحاجة. وأكد أن هذه الجهود تهدف إلى الانتهاء الكامل من نظام الفترات المسائية بحلول العام الدراسي القادم، بما يضمن استقرار اليوم الدراسي ويوفر بيئة تعليمية أفضل للطلاب.